انطلقت صباح اليوم الثلاثاء فى الخرطوم وبحضور العقيد اعل ولد محمد فال، رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة اعمال الدورة العادية الثامنة عشرة لمجلس جامعة الدول العربية.
وقد افتتحت القمة بخطاب القاه الرئيس الجزايري السيد عبد العزيز بوتفليقه الرئيس الدوري لمجلس الرئاسة استعرض فيه العمل العربي المشترك خلال السنة الماضية والتحديات التي تواجهه والسبل الكفيلة بدفعه الي الامام كما تطرق للاصلاح الدستوري للجامعة العربية بما فيه محكمة العدل العربية ومجلس الامن والسلام العربي.
ودعا الرئيس الجزائري ان يعمل هذا الاصلاح بطريقة تحفظ استقلال الدول الاعضاء وقراراتها الجماعية ومزيد من التشاور في الشؤون المتعلقة بالمصلحة الوطنية واقامة سوق عربية مشنركة في اسرع وقت.
وتحدث الرئيس الجزائري بشكل مستفيض عن قضايا السلام في فلسطين والعراق وبعودة الطمأنينة الي هذا البلد قبل ان يتطرق الي الوضع في دارفور في السودان والعلاقات بين العالم العربي والتجمعات الجهوية في افريقيا و اوروبا.
وبعد التنديد بالاساءات التي استهدفت شخص الرسول صلي الله عليه وسلم من خلال الرسوم الكاريكاتيرية والتي طالت الاسلام والمسلمين، سلم الرئيس الجزائري الرئاسة الدورية لمجلس الجامعة العربيةالي نظيره الرئيس السوداني السيد عمر حسن البشير.
وتمني الرئيس السوداني في خطاب امام القمة حسن الاقامة لنظرائه القادة العرب والنجاح التام لاعمال هذه القمة كما تقدم بترحيب خاص الي العقيد اعل ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة.
وأثار الرئيس البشير في خطابه عدة مواضيع من بينها القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق من اعتداءات وحشية مشيدا بتنظيمه رغم ذلك لانتخابات نزيهة وديموقراطية في ظل معاناة يومية صعبة.
ودعا الرئيس السوداني جميع الاطراف العراقية الي اللجوء للحوار بدل العنف والدمار، معبرا عن تضامن الامة مع سوريا وعن املها فى تقدم مساعي السلام في الصومال.
وتناول الكلام امام جلسة اليوم متدخلون من بينهم الامين العام لجامعة الدول العربية الذي استعرض واقع العمل العربي المشترك وآفاقه المستقبلية.
كما تطرق الي مجمل القضايا العربية وجدول اعمال هذه الدورة، خاصة دعم الشعبين الفلسطيني والعراقي والتحديات التي تواجهها الامة.