صادقت الجمعية الموريتانية للمتابعة والتقويم في جمعيتها السنوية المنعقدة صباح السبت في نواكشوط على إنشاء شبكة وطنية محلية للمتابعة والتقويم.
ويهدف إنشاء هذه الشبكة غير الحكومية الى وضع إطار توجيهي للسياسات والبرامج التنموية الوطنية بالتعاون مع الشركاء في التنمية ورسم استراتيجية أو سياسة واضحة حول إشكالية التقويم والمتابعة لمختلف البرامج والمشاريع الإنمائية بصفة مرحلية.
كما تهدف الشبكة إلى وضع قاعدة بيانات وثوابت تفصيلية للتقويم وتحديد الجدوائية الإنمائية لتلك المشاريع.
ولدى افتتاحه أعمال الجمعية العامة السنوية للجمعية المذكورة والتأسيسية للشبكة الوطنية للمتابعة والتقويم أكد السيد أنجاي آبو سليمان،الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية على الأهمية التي تكتسيها المتابعة والتقويم خاصة في ظل السياسات التنموية واضحة المعالم كما هو الحال بالنسبة لموريتانيا اليوم،حيث الشفافية والحكم الرشيد في تسيير المال العام.
وأضاف الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية ان جو الانفتاح والشفافية المتاح في موريتانيا اليوم، سيمكن هذه الشبكة الجديدة من الاضطلاع بدورها الهام في نشر ثقافة المتابعة والتقويم في مختلف الأوساط الوطنية والعمل على تغيير المسلكيات نحو الأفضل.
وبدوره أوضح السيد اسلم ولد محمد، رئيس الجمعية في مداخلة له بالمناسبة ان جمعيته التي تم إنشاؤها منذ سنة 2004 ستعمل كل ما بوسعها من اجل بلوغ الأهداف المحددة لها كشريك معتبر في دفع عجلة التنمية من خلال توجيه مهني لمختلف البرامج والسياسات الإنمائية الوطنية.