عقدت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في مقرها بانواكشوط صباح اليوم اجتماعا مع مكاتب هيئات المجتمع المدني وذلك في إطار لقاءات اللجنة بمختلف الفعليات المدنية المعنية بالمسلسل الانتخابي.
وخلال الاجتماع أوضح رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات السيد الشيخ سيد احمد ولد باب أمين حرص اللجنة على إشراك الجميع في كافة برامجها وخطواتها المتعلقة بمراحل المسلسل الانتخابي مذكرا بان إنشاءها (اللجنة) جاء تلبية لرغبة الفاعلين السياسيين وان هؤلاء هم من ساهم في تزكيتها.
وقال أن اللجنة قامت حتى الآن بإعداد كافة نصوصها التنظيمية وإقامت جميع هياكلها المركزية والجهوية والمحلية، كما ساهمت مع الجهات المختصة في تحضير وتنفيذ عمليات الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي، منوها بعمل فريق الأمم المتحدة الذي يعمل مع لجنة الانتخابات.
وقدم رؤساء اللجان الجهوية للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات تقارير عن طبيعة مهام لجانهم وركزوا على أهمية تعبئة المواطنين وتوجيههم بشان المرحلة الانتقالية وما ستفضي إليه من انتخابات حرة ونزيهة.
وأجمعت مداخلات المتحدثين باسم المجتمع المدني خلال الاجتماع على الثقة في اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، خاصة وأنها أول هيئة مستقلة في البلاد يعهد إليها بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.
وطالبوا بما وصفوه”ضمان الحياد وتساوى الفرص بين المشاركين في الانتخابات وسد الطرق أمام المستغلين للديمقراطية لكسب منافعة أنانية”.
وشجبوا ما سموه “عمليات الترحيل ومصادرة إرادة المواطنين بغرض التسجيل في الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي للتمهيد لتزوير الانتخابات والمتاجرة بأصوات الناخبين”.
وطالبوا لجنة الانتخابات منع ذلك ووضع لائحة بالمتورطين والتشهير بهم ومنعهم من الترشح مؤكدين أن عمليات التسجيل هي الحلقة التي منها تبدأ عمليات الغش واستخدام الضغوط على المواطنين.