نظمت المنسقية الجهوية لمكافحة السيدا في ولاية تيرس زمور اليوم الخميس بدار الشباب الجديدة في مدينة ازويرات يوما تحسيسيا حول خطورة مرض السيدا،وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السيدا.
وبين الوالي المساعد بولاية تيرس السيد ادياغانا عبد الله الجهود التي قامت بها الدولة لمواجهة هذاالوباء الخطير، من خلال تنفيذ البرنامج الوطني لمكافحة السيدا.
ونبه إلى أهمية دور العلماء وأئمة المساجد ومنظمات المجتمع المدني في التحسيس بخطورة هذا الوباء، مشيدا بدور بلدية ازويرات في هذا الإطار.
وبدوره أشار المنسق الجهوي لبرنامج مكافحة السيدا السيد محمد ولد الطالب إلى أن هذا الداء مازال يشكل تحديا للصحة العامة على الصعيد الدولي خاصة الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء التي تعتبر أكثر المناطق المتضررة من هذا المرض.
وأضاف أن موريتانيا وعيا منها بخطورة إنتشار هذا الداء وتطبيقا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز جعلت من مكافحة السيدا إحدى أولويات السياسة الوطنية في هذا المجال.
وكان العمدة المساعد لبلدية ازويرات السيد السالك ولد اعل تم قد أكد في كلمة بالمناسبة أن البلدية أعدت مخطط أنشطة لمحاربة السيدا في البلدية بالتنسيق مع السلطات المحلية والأمانة التنفيذية الوطنية لمكافحة السيدا على مدى ثلاث سنوات.
وأشار إلى أن إعلان باريز الموقع من طرف عمدة ازويرات السيد الشيخ ولد بايه رئيس رابطة العمد الموريتانيين ما هو إلا مواصلة و تجسيدا لذلك التوجه للقضاء على الداء العضال بحلول سنة 2030.
وحضر أعمال هذا اليوم حاكم مقاطعة ازويرات والسلطات الإدارية والأمنية وعدد من رؤساء المنظمات المدنية العاملة في هذا المجال.