اكدت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات فى لقائها يوم الخميس الماضي مع الصحافة على أهمية تكامل وتضافر جهود جميع الفاعلين فى المسار الانتخابي من سلطات ادارية ولجنة انتخابية وأحزاب سياسية وهيئات مجتمع مدني من اجل انجاح المسار بتمكين المواطنين من المشاركة فى رسم مستقبلهم ومستقبل بلدهم عبر التسجيل فى العتبة الاولى الحاسمة والمتعلقة بالاحصاء الاداري ذى الطابع الانتخابي .
ونوهت اللجنة بطبيعة عمل هيئاتها المحلية والجهوية وبطريقة تعاطي السلطات الإدارية المختصة معها.
واستعرض رئيس اللجنة الشيخ سيدي احمد ولد باب أمين خلال اللقاء الحواري مسيرة اللجنة بدءا بوضع نظامها الداخلي ولجانها المختصة وبرامج عملها ووصولا الى تعيين وتنصيب لجانها المحلية والجهوية التى يصل عددها 332 عضوا يشكلو ن 97 لجنة.
واطلع رئيس اللجنة الصحافة على قرار السلطات الادارية الوصية تمديد الاحصاء معتبرا أن عملية التمديد هذه ستشكل فرصة جديدة تمكن المواطنين الذين لم يتم تسجيلهم بعد من المشاركة فى الاحصاء الاداري ذي الطابع الانتخابي .
وتحدث رئيس اللجنة عن مواكبة ومراقبة هيئته لعملية الاحصاء الاداري ذي الطابع الانتخابي وعن جهودها وطريقة تعاطيها مع مختلف الشكاوي التى وصلتها سواء على المستوى المحلي اوالمركزي بمايضمن المزيد من احترام القانون الانتخابي ومن تمكين المواطنين من تكريس حقوقهم المدنية
والسياسية والمشاركة الواعية فى مختلف عتبات المسار الانتخابي .
ونوه السيد الشيخ سيدي احمد ولد باب امين بعمل اللجان الجهوية والمحلية المنبثقة عن اللجنة المستقلة للانتخابات والتى لم تصل أي شكوى موجهة ضد اعضائها لحد الآن وهو مايؤشر لأدائهم العمل وفق ما يفرضه القانون من حياد وتجرد واستقلالية.
وقدم اعضاء اللجنة خلال اللقاء الحواري مع الصحافة توضيحات بشأن آليات الاشراف والمراقبة وتقنيات معالجة النزاعات والتى من بينها استحداث اللجنة لجذاذات من شأنها تسهيل عملية استقبال ومعالجة النزاعات .