نظمت كتابة الدولة لشؤون المرآة اليوم الثلاثاء في نواكشوط، ندوة حول إشراك المرآة في المسلسل الانتخابي وخاصة علي صعيد الاستحقاقات البلدية والنيابية ودور الصحافة في التعبئة والتحسيس من اجل ضمان مشاركة فعالة للنساء تتيح تبوأ هن لنسبة 20% التي اقرها المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية.
وتنظم هذه الندوة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية.
وقد أوضح السيد إبراهيم فال ولد محمد الأمين مكلف بمهمة بكتابة الدولة لشؤون المرأة في كلمة بالمناسبة ان بوادر تحول اجتماعي واقتصادي وسياسي تجري الآن في موريتانيا وذلك بفعل الحوارات والنقاشات التي شاركت فيها جميع الفعاليات الوطنية.
وأضاف ان هذا التحول ناتج عن إرادة سياسية صارمة تهدف إلى مشاركة المرآة مشيرا الى ان هذه الحوارات والندوات أظهرت بعض المعوقات تتطلب إجراءات لتجاوزها.
وأضاف ان الإنجازات التي تحققت تعد مكسبا وتحديا في نفس الوقت للفاعلين والنساء والصحافة سبيلا الي إشراك النساء في صنع القرار وتخطي النمط الذي كان قائما.
وأهاب ممثل اليونيسيف بالمشاركين بان يضطلعوا بدور فعال من اجل التحسيس وحث المنظمات غير الحكومية و المجتمع وخاصة في الوسط الريفي على التخلي عن العوائق التي تحول دون حصول المرآة علي حقوقها.
وأعرب ممثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية عن دعم منظمته لمشاركة النساء في صنع القرار ومحاربة العوائق التي تحد من مشاركة المرأة في الانتخابات المقبلة.