اختتم وفد من الحكومة الاسبانية برئاسة السيد برناردينو ليون كروس كاتب الدولة الاسبانى للشؤون الخارجية وعضوية السيد انتونيو كاماشو فيز كاينو كاتب الدولة الاسبانى لشؤون الأمن، مساء أمس الخميس زيارة عمل لمدينة نواذيبو، استهدفت الوقوف على حقيقة الهجرة السرية التي أصبحت بلادنا هدفا لها، للعبور إلى اسبانيا خاصة من خلال شواطئ مدينة نواذيبو .
وخلال الزيارة اطلع الوفد الاسباني والوفد الموريتاني الذي رافقه في هذه الزيارة أن على أوضاع المحتجزين بمركز الإيواء المعد للمضبوطين في محاولات الهجرة السرية، والذين بلغ عددهم 176 موقوفا كما شاهدا بميناء الصيد التقليدي الزوارق والماكنات وكميات البنزين المضبوطة بحوزة هؤلاء
في الأيام الأخيرة.
وعقد الوفدان اجتماعا في المدرسة الوطنية للتعليم البحري خصص لتدارس سبل تنسيق الجهود للحد من هذه الظاهرة .
وأكد وزير الداخلية والبريد والمواصلات السيد محمد احمد ولد محمد الأمين الذي رافق الوفد الاسباني أن السلطات الموريتانية عاقدة العزم على بذل كل الجهود للحد من ظاهرة الهجرة السرية ،من خلال تكثيف الرقابة على كافة المناطق المفترضة لتسلل المهاجرين، وتبادل المعلومات مع كافة الشركاء.
وثمن كاتب الدولة الاسبانى الجهود الموريتانية في محاربة الهجرة السرية، مؤكدا أن تنسيق الجهود بين البلدين سيمكن من الحد من هذه الظاهرة.
وقد تم على مستوى مدينة نواذيبو تشكيل لجنة جهوية تعمل على محاربة الهجرة السرية وتنظيم حملة تحسيسية تحارب هذه الظاهرة.
وضم الوفد الموريتاني الذي رافق المسؤولين الاسبان فى هذه الزيارة الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون ووالي داخلت نواذيبو ومساعدي قادة الدرك والحرس الوطنيين