AMI

لأمطار تلحق أضرارا كبيرة بالعديد من المساكن في ألاك

انهارت مساكن في مدينة ألاك وحوصرت أخري، اثر تهاطل كميات كبيرة من المطر أمس الأحد علي عاصمة ولاية لبراكنه.

وقد أكد حاكم ألاك، لمراسل الوكالة الموريتانية للأنباء في الولاية “ان 56 أسرة أصبحت بدون مأوى بعد ان انهارت منازلها وتحاصر المياه الآن 60 منزلا آخر ينتظر أن يؤدي بها ذلك إلي الانهيار”.

وأوضح الحاكم ان السلطات الإدارية تتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه الكارثة الطبيعية، وإنها قامت بإحصاء المتضررين وتجميعهم في مراكز ايواء تقدم لهم فيها المساعدات الأولوية.

وقال ان ذلك في انتظار أن يتم إحصاء شامل للخسائر وتحديد طبيعة الاحتياجات الضرورية للمتضررين.

ونفى الحاكم ان يكون بناء حاجز لحبس الماء عن بحيرة الآك هو السبب في هذه الكارثة، مشيرا إلي أن انجازه قد لايخلو من بعض النواقص الفنية، قد تكون حالت دون تسرب المياه.

واستطلع مراسل الوكالة الموريتانية للأنباء، أراء المواطنين المتضررين.

وأجمعوا ان بناء السد هو السبب الرئيس في تحطم منازلهم، مؤكدين في هذا الصدد أن المدينة عرفت منذ عشرات السنين أمطارا مماثلة، لم تسجل فيها حالات من هذا النوع.

وذكر المتضررون ان المياه كانت تنساب بسهولة عبر المدينة باتجاه بحيرة آلاك .

وتجدر الإشارة الي ان حاجز حبس المياه في بحيرة ألاك ممول من الاتحاد الأوروبي، بطلب من بلدية ألاك، وتولت بناءه “المؤسسة العامة للبناء bgh.

وتقوم حاليا جرافات تابعة لهذه الشركة بفتح ممرات لتصريف المياه التى لا تزال تغمر العديد من المنازل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد