عقدت رئيسة بعثة الاتحاد الأوربي لمراقبة الإنتخابات في موريتانيا، السيدة ماري آن آسلر بيغن، مساء اليوم الخميس بمقر مندوبية اللجنة الأوروبية بنواكشوط طاولة مستديرة خصصت لتقديم تقرير البعثة بخصوص عملها في موريتانيا الذي امتد ما بين أكتوبر 2006 ومارس 2007.
وقد اشرفت البعثة خلال هذه الفترة على مراقبة الإنتخابات البلدية والتشريعية التي أجريت فى 19 نوفمبر و3 ديسمبر 2006 والإنتخابات الرئاسية التى تمت فى 11 و25 مارس2007.
واعربت رئيسة البعثة عن سعادتها بمعرفتها وتعاملها مع الجميع، وهو ما أتاح لها فرصة التعرف على موريتانيا و شكل مرحلة ثرية في حياتها المهنية، كما أشادت بتعاون سلطات المرحلة الانتقالية والدور الفعال الذي لعبته الصحافة ومنظمات المجتمع المدني في مختلف مراحل المسلسل الإنتخابي .
وبينت آسلير بيغن ان تقرير البعثة يمكن أن يشكل أساسا صلبا لأي عمل من هذا النوع في المستقبل،متمنية ان تكون هذه التجربة حاضرة بعد 5 سنوات من الآن للمساعدة في دفع المسلسل الإنتخابي.
واشادت بتجربتها في موريتانيا التى قالت انها اكتسبت خلالها خبرة كبيرة ستخولها لتكون متخصصة في هذا الجانب ببرلمان الإتحاد الأوربي، مشيرة الى ان الاتحاد الاوروبي سيعتمد التجربة الموريتانية كنموذج ناجح في أفريقيا
الموضوع الموالي