AMI

افتتاح ملتقى تشاوري ومهنيي الصيد التقليدي في إفريقيا

احتضنت المدرسة الوطنية للتعليم البحري والصيد في انواذيبو صباح اليوم انطلاق الأيام الخاصة بملتقى الإعلاميين ومهنيي الصيد التقليدي بدول غرب إفريقيا وذلك للتشاور والتحسيس حول ضرورة سير معقلن ومنسجم للثروة السمكية بهذه الدول.
ويشارك في هذه الأيام ممثلون عن وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة بهذه الدول ومهنيي الصيد التقليدي في موريتانيا والسنغال وغينيا وبنين ومنظمات عاملة في هذا المجال.
ويرمي هذا اللقاء إلى تحسيس مهنيي الصيد التقليدي بالمنطقة حول ضرورة استغلال معقلن للثروات في هذه الدول بوصفها أهم دعائم اقتصادياتها بما توفره من فرص عمل وموارد ومساهمة مباشرة في الأمن الغذائي والتخفيف من معاناة الفقر.
وقد تميز افتتاح هذا اللقاء بكلمة ألقاها مساعد الوالي المكلف بالشؤون الإدارية السيد محمدي ولد الصباري الذي أوضح أن الحكومة الانتقالية تعطي أولوية خاصة لهذا القطاع واستدامته من خلال تشديد الرقابة وحماية الوسط البيئي واحترام الراحة البيولوجية ليتسني لهذا المخزون الاستراتيجي أن يتجدد وتتمكن أجيال الغد من الاستفادة منه.
وكان رئيس اتحادية الصيد التقليدي ألقى كلمة قدم فيها الخطوط العريضة لهذا اللقاء مبينا انه مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب بين مهنيي المنطقة وكذا الصحافة.
وأضاف أن الصيد التقليدي يحتاج إلى أن يعرف بنفسه وفرصته الوحيدة لذلك عبر الصحافة لطرح مشاكله وتصوراته أمام أصحاب القرار مبرزا أن الصحافة عليها كذلك أن تناقش مشاكل الصيد التقليدي لتطرحها بشكل مسؤول .
وبعد مراسيم حفل الافتتاح بدأ المشاركون في نقاش حول قضايا الصيد التقليدي .
وتابعوا عرضا عن مرض فقدان المناعة المكتسبة (السيدا) بوصفه أحد أهم معوقات التنمية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد