أصدر حزب تكتل القوي الديموقراطية اليوم الاثنين في نواكشوط بيانا ثمن فيه المرحلة الانتقالية وما تميزت به من انفتاح سياسي وديموقراطي يعتبر الدستور المقدم للتصويت في 25 يونيو 2006 العمود الفقري له.
وأضاف البيان أن الدستور بصيغته الحالية هو الضمان الوحيد للتناوب السلمي علي السلطة، مبرزا انه سيتيح لجميع أبناء الوطن الإسهام في بنائه ومنعطفا سياسيا وتنمويا في تاريخ الأمة والوطن .
وأوضح بيان الحزب إن إصلاح الدستور ظل مطلبا سياسيا متجددا لدي التكتل، طيلة مسيرته النضالية، داعيا مناضلي الحزب وجميع أفراد الشعب الموريتاني الغيورين علي مصلحة بلدهم التوجه إلي صناديق الاقتراع يوم الأحد 25 يونيو الجاري للإدلاء بأصواتهم جميعا لصالح الدستور المقترح خدمة للوطن وضمانا لمستقبله.