دانت الكونفدرالية المستقلة لعمال موريتانيا الانحياز الواضح للمقررالاممي الخاص بالفقر المدقع وحقوق الانسان السيد فيليب آليستون في تقريره عن موريتانيا.
ولفتت الكونفدرالية في بيان لها توصلت الوكالة الموريتانية للانباء بنسخة منه إلى ما اسمته “علاقات المقررالوطيدة باعداء البلاد وتاريخه السيئ معها حيث سبق وأن أعد تقارير مماثلة في تسعينيات القرن الماضي عن موريتانيا”.
واليوم ـ يضيف البيان ـ يعود آلستون بعد ان تم طرد السفارة الاسرائلية من موريتانيا من طرف رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ليستنسخ تقاريره من جديد اعتمادا على من سبق وان هيأهم للمهمة.
وطالبت الكونفدرالية الامم المتحدة بالغاء هذا التقرير وايفاد مقرر محايد يقابل الشخصيات المرجعية من سياسيين ونقابيين ووجهاء وشخصيات دينية وشباب ونساء… ويعمل وفق الحياد.
وذكرت الكونفدرالية في بيانها بما تتوفر عليه موريتانيا من ترسانة قانونية تجرم الاسترقاق وكافة اشكال التعذيب وماتعيشه البلاد من حرية للتعبيروحرب لا هوادة فيها على مخلفات الاسترقاق والفقر مما يشكل قاعدة صلبة للوئام والسلم الاجتماعين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي