AMI

يوم إعلامي في انواذيبو حول المنطقة الحرة الحصيلة والأفاق.

احتضن فندق تازيازت صباح اليوم الثلاثاء يوما إعلاميا حول المنطقة الحرة تحت عنوان “الحصيلة والأفاق” منظم من طرف سلطة منطقة انواذيبو الحرة وذالك بحضور عدد من المستثمرين وبعض الفاعلين في المجالين الاقتصادي والسياحي.

وفي كلمة بالمناسبة أكد رئيس سلطة منطقة انواذيبو الحرة السيد محمد ولد الداف أن الهدف من تنظيم هذا اليوم هو خلق فضاء تشاوري لجميع المستثمرين بمدينة انواذيبو سواء تعلق الأمر بمن هم معتمدين في نظام المنطقة الحرة او غير معتمدين من اجل تقديم كل المقترحات والمشاكل لمناقشتها بغية الخروج من هذا اللقاء التشاوري برؤية مشتركة تهدف إلي خلق أرضية صلبة للحوار حول كل القضايا المشتركة للمساهمة في عملية البناء والتطوير وتحقيق تنمية مستدامة أكثر تنوعا وقدرة علي التنافس.

وأضاف رئيس سلطة منطقة انواذيبو الحرة أن الحصيلة والانجازات التي عرفها هذا المشروع المتعدد الأبعاد خلال الفترة الوجيزة الماضية تبرهن علي الرؤية الصائبة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الرامية إلي تحويل مدينة انواذيبو إلي قطب تنموي كبير في المنطقة.

وأشار السيد محمد ولد الداف الى أن تنظيم هذا اليوم يأتي تمهيدا ليوم تحسيسي بالغ الأهمية ستنظم فعالياته في انواكشوط خلال الأيام القادمة حول التقرير السنوي لأنشطة سلطة منطقة انواذيبو الحرة لسنة 2015 وذالك بهدف تعميق التشاور بين سلطة منطقة انواذيبو الحرة مع القوة الاقتصادية في البلد وشركائنا في التنمية.

وتضمنت فعاليات هذا اليوم عرضا مفصلا مقدم من طرف رئيس سلطة منطقة انواذيبو الحرة تناول فيه من بين أمور أخري حصيلة المشاريع التي تم انجازها سنة 2015 والخطوات والمراحل التي قطعتها الدراسات قيد الانجاز المتعلقة بالمشاريع ذات الأولوية، والإطار القانوني والمؤسسي للمنطقة الحرة، وحزمة المشاريع ذات الأولوية المتمثلة في إنشاء ميناء عميق ومطار جديد وتنمية قطاعي الصيد والسياحة إضافة الي التحديات والرهانات أمام مشروع المنطق الحرة.

جري انطلاق فعاليات هذا اليوم بحضور وزيرة التجارة والصناعة والسياحة السيدة الناها بنت حمدي ولد مكناس ووالي داخلت انواذيبو السيد محمد فال ولد احمد يورا وممثلين عن السلطات الإدارية والأمنية في الولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد