خلدت التنسيقية النقابية لعمال موريتانيا اليوم الاحد في نواكشوط العيد الدولي للشغيلة تحت شعار” وحدة العمل النقابي ضمان لتحسين ظروف الشغيلة”.
ونظمت التنسيقية بالمناسبة مسيرة انطلقت من أمام فندق أزلاي مرحبا متجهة الى ملعب شيخا ولد بيديه، تحمل شعارات تشيد بالعيد الدولي للشغيلة وتطالب بزيادة الرواتب لكافة العمال وتخفيض اسعار المواد الغذائية وتوفير السكن الاجتماعي لجميع العمال بالاضافة الى تحسين ظروف الشغيلة الوطنية.
واختتمت المسيرة بكلمة الامينة العامة للتنسيقية السيدة خديجة ممادو جالو، دعت فيها إلى توحيد الصفوف من أجل بناء مستقبل أفضل للشغيلة الوطنية وحفاظا على السلم الاجتماعي والاستقرار لتوفير الظروف الملائمة للتنمية المستدامة والشراكة الفاعلة في ظل المناخ الدولي والاقليمي اللذين يهيمن عليهما الركود الاقتصادي.
وأضافت أن هذه المرحلة الراهنة تتطلب فرز تمثيلية نقابية حقيقية تعبر عن ارادة الشغيلة الوطنية وتطلعاتها وفق ما تنص عليه قوانين الشغل والاتفاقيات الدولية.
واستعرضت عدة نقاط اساسية شملت اهمية ترقية المراة ودمجها في العمل النقابي
وتنظيم وتنشيط الحركة الشبابية وتوظيف طاقاتها وتحسين وتحيين قوانين الشغل وتطبيق كافة الاتفاقيات الموقعة مع نقابات التعليم والصحة و حمالة ميناء الصداقة وتحسين ظروف عمال هذه القطاعات الحساسة وحل مشكلة.
وحضر المهرجان أعضاء المكاتب التنفيذية للنقابات المنضوية تحت هذه التنسيقية وجمع من مناضلي ومناضلات التنسيقية.