AMI

الاجتماع الأول لشبكة الصحفيين الأفارقة للبيئة

بدأ اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات في نواكشوط الاجتماع الأول لشبكة الصحفيين الأفارقة للبيئة في إطار”منتدى الفقر و البيئة، أى دور للصحافة الإفريقية”.

وينظم هذا الاجتماع الذي يدوم ثلاثة أيام من قبل شبكة الصحفيين الأفارقة للبيئة بالتعاون مع بلادنا وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وبدعم مالي من المفوضية المكلفة بحقوق الإنسان ومكافحة الفقر وبالدمج والخطوط الجوية الموريتانية وشركة اسنيم والشركة الوطنية للماء.

ويرمى هذا اللقاء إلى وضع استراتيجية إعلامية عامة لمشروع “الفقر والبيئة” التابع للأمم المتحدة والى وضع خطة عمل للشبكة لسنتى 2006 و2007.

وقد ألقى السيد غانديغا سيلي، وزير التنمية الريفية والبيئة كلمة بمناسبة افتتاح الاجتماع، أعرب فيها،باسم رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة العقيد عل ولد محمد فال، عن تقدير بلادنا لتنظيم هذا الاجتماع الأول للمكتب التنفيذي لشبكة الصحفيين الأفارقة للبيئة.

وقال أن إشراك قطاع التنمية الريفية والبيئة في إعداد وتنظيم هذا الاجتماع يبرهن استطاعة المجتمع المدني العمل مع مؤسسة الدولة.

وذكر بأن القارة الإفريقية تعتبر الضحية الأولى لتدهور النظم البيئية، مما يضعها أمام تحديات متعددة ، مبرزا في هذا السياق أن البيئة شكلت دائما أولوية للسلطات العمومية والسكان الريفيين والحضريين وكذا للمنظمات والمجتمع المدني.

وأضاف أن التطورات الجديدة في بلادنا برهنت استعداد الفاعلين الوطنيين للمحافظة على بيئتنا في مواجهة الرياح والأمواج،متحدثا عن خطة العمل الوطنية للبيئة والتنمية المستدامة، التي تم وضعها بدعم من برنامج الأمم المتحدة للتنمية في إطار مقاربة تشاركية، يرمى إلى إدماج البعد البيئي في جميع قطاعات التنمية وفى الإطار الاستراتيجي لمحاربة الفقر من أجل تحسين الظروف الحياتية.

وأكد السيد غانديغا سيلى، أن الحكومة الانتقالية أعدت مؤخرا وثيقة، تمت المصادقة عليها خلال الأيام الوطنية للتشاور تحت عنوان”الحكم الرشيد في مجال الاقتصاد والبيئة”.

وشدد السيد كان ممدو، المسؤول عن قطاع إعداد السياسات وقانون البيئة التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في نيروبى ، على أهمية هذا اللقاء،موضحا أن مبادرة انشاء”مشروع الفقر والبيئة” على مستوى سبع دول منها موريتانيا، تعود إلى هذا القطاع في سنة 2001 وذلك قبل أن يتم اتخاذ القرار النهائي من قبل مجلس إدارة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الرامي إلى مساعدة حكومات الدول الأقل تقدما لإدماج البيئة في إطار استراتيجياتها الوطنية للتقليل من الفقر.

وبدوره، أشار رئيس شبكة الصحفيين الأفارقة للبيئة إلى أن اللقاء يجمع صحفيين من 17 جنسية مختلفة، موضحا أن خطة عمل الشبكة ترمى إلى تنظيم عدة ورشات لتقوية قدرات الصحفيين في اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية على مستوى القارة الإفريقية بالإضافة إلى تنشيط موقع الشبكة.

وتقدم بالشكر الى الحكومة الموريتانية وخاصة قطاع التنمية الريفية والبيئة لما قدمه من دعم مالى مكن من تمويل جزء من المنتدى.

كما شكر قطاع اعداد السياسات وقانون البيئة ببرنامج الأمم المتحدة لبيئة،الشريك الرئيسي للشبكة، وكذلك الشركة الوطنية للماء والخطوط الجوية الموريتانية وشركة اسنيم والمفوضية المكلفة بحقوق الانسان لما قدموه من دعم لتنظيم هذ اللقاء.

وأكدت السيدة سيسل مولينى،الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية استعداد برنامج الأمم المتحدة للبيئة لدعم هذه المبادرة، متمنية كل النجاح لأعمال هذ المنتدى.

وقد جرى حفل افتتاح الاجتماع بحضور وزراء الصحة والشؤون الاجتماعية والمياه والاتصال والمفوض المكلف بحقوق الإنسان ومكافحة الفقر وبالدمج، والوفود المشاركة في منتدى الماء في الساحل وجمع كبير من رجال الإعلام الوطني والاجنبى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد