انطلقت صباح اليوم الاربعاء في نواكشوط أشغال ورشة لإستعراض واعتماد برنامج تثمين التراث من أجل تنمية المدن القديمة ومحيطها،
منظمة من طرف وزارة الثقافة والصناعة التقليدية.
ويشمل برنامج الورشة التي تدوم يومين محاضرات وعروضا ونقاشات تتناول الدراسة التي تم إعدادها من طرف خبراء وطنيين ودوليين بمساعدة من البرنامج الوطني المندمج لدعم اللامركزية والتنمية المحلية وتشغيل الشباب.
وتوزع الشاركون فى هذه الورشة الى ثلاث ورشات تناقش مختلف مواضيع الدراسة ووتكفل بإصدار توصيات ستشكل إطارا لتنفيذ البرنامج.
ويهدف برنامج تثمين التراث إلى تحسين المستوى المعيشي للسكان ، وخلق فرص جديدة للعمل وتثبيت السكان في مواطنهم الاصلية وتعزيز قدرات الفاعلين المحليين مع تفعيل قيم التكافل والتسامح بين افراد المجتمع.
واكدت وزيرة الثقافة والصناعة التقليدية السيدة هندو بنت عينينا في كلمة بالمناسبة أن الهدف من الدراسة خلق ديناميكية اقتصادية محلية تعتمد على المقدرات الثقافية والطبيعية لتضمن إنتاجا قادرا على مكافحة الفقر وتثبيت السكان في مواقعهم مع بخلق عدد من مواطن الشغل والمحافظة على مكونات الهوية الثقافية .
واضافت أن مختلف القطاعات الوزارية والوكالات ستسهر على تنفيذ الدراسة بعد المصادقة عليها، مبينة أن السلطات العليا للبلد تولي أهمية لحفظ وتثمين التراث وجعله إطارا للتنمية الاقتصادية.
وابرزت الوزيرة أن المخطط الوطني للتنميةالثقافية الذي أقرته الحكومة السنة الماضية يسعى من بين أمورأخرى وبتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إلى ضمان تبوء العمل الثقافي المكانة التي تمكنه من أن يكون إطارا فعالا لصيانة مكتسبات الامة.
وبدوره أشاد منسق البرنامج الوطني المندمج لدعم اللامركزية والتنمية المحلية وتشغيل الشباب السيد محمد ولد بابته بتنظيم هذه الورشة التي سيناقش المشاركون فيها الدراسة المعدة من طرف خبراء وبمساعدة من قطاع الثقافة والصناعة التقليدية ومنظمة اليونسكو.
واوضح أن الدراسة قدمت تشخيصا لواقع المدن القديمة وما حولها ستساعد على بلورة برنامج مستدام لتنميتها.
حضر انطلاق الورشة وزراءالاقتصاد والمالية ،والاسكان والعمران والاستصلاح الترابي والتجارة والصناعة والسياحة، والامينة العامة لوزارة الثقافة والصناعة التقليدية.