AMI

بيان اجتماع المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية

أعلنت رئاسة المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية:

“اجتمع المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية يوم الخميس 08 يونيو 2006، في دورة عادية، برئاسة العقيد اعل ولد محمد فال، رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية،رئيس الدولة.

ودرس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية وصادق على مشاريع الأوامر القانونية التالية:

1- مشروع أمر قانوني، يعدل بعض إجراءات القانون النظامي رقم 94-012 الصادر في 17 فبراير 1994، المتعلق بالنظام الأساسي للقضاء.

2-مشروع أمر قانوني يتعلق بإنشاء لجنة وطنية لحقوق الانسان(ل و ح ا).

3-مشروع أمر قانوني يتعلق بالمصادقة على عقود تقاسم الإنتاج النفطي، المراجعة بين بلادنا ومجوع الشركات المنضوية تحت لواء”وود سايد موريتانياLTD.”

4-مشروع أمر قانوني يتعلق بالمصادقة على عقد لتقاسم الإنتاج النفطي بين بلادنا وشركة زافر بيتروليوم موريتانياLTD.

5-مشروع آمر قانوني يسمح بالتصديق على المدونة الدولية للملاحة والنقل عبر نهر السنغال.

6- مشروع أمر قانوني يسمح بالتصديق على عقد- البرنامج الموقع بين حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية والشركة الوطنية للتنمية الريفية (صونادير)

7- مشروع آمر قانوني يتعلق بحرية الصحافة.

وخلال هذه الدورة، قام المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية بتحليل للوضع الوطني والدولي وكذا لمدى تقدم برنامج المرحلة الانتقالية.

وفى هذا الصدد، هنأ المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، الحكومة الانتقالية على العمل المنجز وألزمها بمواصلة الجهود من اجل إنجاح الإصلاحات الجارية.

وقدم رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية، رئيس الدولة بيانا يتعلق بزيارات الاتصال والإعلام التي تمت للولايات داخل البلاد.

وسجل المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية بارتياح مستوى التزام وتعبئة السكان من اجل نجاح أهداف تغيير 03 اغسطس 2005 ووجه إليهم أحر تهانئه على الاستقبال الذي خصص لهذه المناسبة.

وأخيرا، وجه المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية النداء إلى جميع الفاعلين السياسيين ومنظمات المجتمع المدني وكل القوى الحية في الأمة من اجل القيام بحملة انتخابية يطبعها الاتزان والمواطنة من اجل مشاركة جماهيرية لصالح الاستفتاء الدستوري يوم 25 يونيو 2006.”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد