تشهد ولاية اترارزه حاليا موسم حصاد الخضروات حيث ظلت زراعة ثانوية بالنسبة لمزارعي الولاية الذين يعتمد جلهم على زراعة الأرز نظرا للدعم الكبير الذي شهده قطاع الزراعة المروية من طرف الحكومة،إلا أن الدولة
أتخذت جملة من الاجراءات تتعلق بالرفع من المستوى الاقتصادي والصحي لسكان مناطق الانتاج خاصة السكان الاكثر هشاشة.
وتستهدف هذه الاجراءات ارتباط السكان بمناطق الانتاج وتحسيسهم باهمية زراعة الخضروات التي شهدت طفرة نوعية من خلال إقامة شبكة من التعاونيات الزراعية القروية ومنحها كافة الدعم والتأطير والارشاد،مما كان له الأثر البالغ في زيادة المساحات المزروعة ومضاعفة الانتاج كما وكيفا.
ورغم النتائج الايجابية التي تحققت في هذا الاطار إلا أن المنتوج الوطني يواجه منافسة كبيرة تمثلت في استيراد الخضروات بكميات هامة من دول الجوار.
وفي هذاالاطارنظمت وزارة الزراعة أياماتفكيرية لصالح منتجي الخضروات للرفع من مستوى الانتاح والتحسين من نوعيته.
وقد توجت هذه الأيام بانطلاق تظاهرة باشراف والي الولاية تعتبرالاولىمن نوعها وبحضور رئيس الاتحادية الوطنية للمنمين والمزارعين واشفعت هذه التظاهرة باتفاق مكتوب بين رابطة منتجي الخضروات والفواكه في الولاية وتجارالخضروات في سوق
العاصمة نواكشوط يتم موجبها تزويد اسواق نواكشوط ب 120 طن من شتى انواع الخضروات يوميا من الولاية.
وفي تصريح لمراسل الوكالة الموريتانية للأنباء أكد السيد مولاي ولد مولاي عمر رئيس رابطة منتجي الخضروات والفواكه أن الاتفاق سيحمي المنتوج الوطني من المنافسة الخارجية طيلة اربعة أشهر هي فترة تسويق الحضروات بالنسبة للحملة الصيفية.
وأضاف أن الولاية تتوفر على ثمانية اقطاب لزراعة الخضروات تتوزع على ثلاثين مركزا لانتاح الخضروات في مقاطعات كرمسين، روصو ، اركيز.
كما ثمن العديد من المزارعين هذا الاتفاق الذي من شأنه ازيادة في الانتاج الوطني كماأنه فرصة لامتصاص البطالة وتوفير فرص عمل في بالبسبة للناقلين والعاملين في مجال جمع وشحن الخضروات من مناطق الانتاج إلى سوق العاصمة بأثمان في منتاول الجميع