أشادت نائب رئيس جهة كوركل، السيدة أقيلة جيكو، بالإنجازات التنموية الكبرى التي شهدتها الولاية خلال الفترة الأخيرة، معتبرة أن هذه الإنجازات تعكس العناية الخاصة التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لولاية كوركل.
وأضافت السيدة أقيلة جيكو، في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للأنباء، أن سكان كوركل اعتادوا أن تكون ولايتهم في صدارة المستفيدين كلما أطلق فخامة رئيس الجمهورية برنامجا وطنيا هاما، مبرزة أن الولاية تضم فئات هشة ومناطق عانت طويلا من نقص البنى التحتية، مما جعل البرامج التنموية الموجهة إليها ذات أثر مباشر وملموس على حياة المواطنين.
وقالت إن المدرسة الجمهورية، التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية من مقاطعة أمبود، وهي لفتة تذكر فتشكر، تشكل إنجازا تربويا مهما، لما تمثله من فضاء جامع يعزز قيم التلاحم الاجتماعي، حيث يتلقى التلاميذ تعليمهم في بيئة قائمة على المساواة والانسجام.
وأشارت إلى أن من بين الإنجازات التي شهدتها الولاية مشروع آفطوط الشرقي بجزأيه الأول والثاني، والذي تم تدشينه بالكامل، مؤكدة أن هذا المشروع الحيوي مكن أغلب قرى الولاية من الاستفادة من المياه الصالحة للشرب، موضحة أن غياب مصادر المياه يشكل عائقا أمام القرى التي لم تصلها الخدمة بعد، رغم الجهود الكبيرة التي بُذلت لإيصال الماء إلى الجميع.
وأشادت بما تضمنه البرنامج الاستعجالي للتنمية المحلية من مشاريع تنموية ستسهم في تعزيز وتوسيع المرافق الخدمية وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين، مؤكدة أن هذا البرنامج ساعد بشكل كبير في معالجة العديد من الإشكالات التي كانت تؤرق المواطنين، خاصة في مجالات التعليم والصحة والمياه وفك العزلة.
وأضافت أن ما يميز هذا البرنامج هو وضوح رؤيته وطابعه التشاركي، حيث أصبحت كل مقاطعة وكل بلدية، بل وكل قرية، على علم بما سيُنجز لصالحها، من مدارس ونقاط صحية ومراكز استطباب، وآبار ارتوازية، وشبكات مياه، وهو ما عزز ثقة المواطنين في العمل الحكومي.
ونوهت نائب رئيس الجهة بإدماج البعد البيئي ضمن محاور البرنامج الاستعجالي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالحرائق، معتبرة أن هذا التوجه يعكس شمولية البرنامج وحرصه على معالجة مختلف المجالات المتعلقة بالحياة اليومية للمواطنين.
وذكرت أن إعداد البرنامج تم عبر لقاءات موسعة جمعت الحكام والعمد والمنتخبين والسكان، حيث تم عرض كافة الاحتياجات، مؤكدة أن معظم المطالب التي عبر عنها السكان أدرجت ضمن هذا البرنامج الذي بلغ تنفيذه مراحل متقدمة.
وأشارت إلى إن مشروع فم لكليته للسكر سيوفر فرص عمل معتبرة لشباب المقاطعة، والولاية بصفة عامة، في ظل ما تزخر به المنطقة من طاقات شبابية بحاجة إلى فرص تشغيل، منبهة إلى ضرورة تعزيز البرامج المستقبلية، لا سيما تلك الموجهة للشباب، الذي يمثل ركيزة التنمية وحجر الزاوية في بناء مستقبل الولاية والوطن.