اختتم مساء اليوم الثلاثاء بنواكشوط ملتقى حول ولوج معلومات الاستشعار عن بعد،نظمته إدارة التخطيط والخرائط بوزارة التجهيز والنقل بالتعاون مع مكتب الدراسات (asb).
ويهدف هذا الملتقى إلى إظهار أهمية الأقمار الصناعية والصور المأخوذة عن طريقها في وجود خرائط تعكس الحقائق الموجودة على أرض الواقع، والتي ستساهم فى الحصول على التوقعات والاستشعار بالكوارث الطبيعية.
ويمثل مكتب الدراسات (asb) التكنولوجي المكتب الفرنسي (egami tops) في ثماني دول افريقية هي إضافة إلى موريتانيا، مالي والسينغال وغامبيا وبوركينافاسو والنيجر وغينيابيساو وغينيا كوناكري
وقد اجمع المشاركون فى هذا الاحتماع على ضرورة تعاضدية المعلومات وملاءمتها مع حاجيات اصلاح الخرائط فى موريتانيا انطلاقا من صور الاقمار الصناعية.
وأوصى المشاركون هيكلية للخرائط تتكفل بجمع وإعداد المعلومات الجغرافية وتنظيم ورشة وطنية للتفكير فى تعميم الخرائط وتطبيقاتها لدى صناع القرار وتحديد مخطط استراتيجي للعمل للسنوات الثلاث المقبلة.
وتجدر الإشارة إلى ان التعاون بين موريتانيا ومكتب (egami tops9 سنة 1999 يهدف الى توفير خرائط متعددة على أساس معطيات جغرافية مأخوذة من صور الاقمار الصناعية في مختلف المجالات (المائية والبيئية ومكافحة الجراد…).