AMI

الجمعية الوطنية تصادق على مشروع القانون المتعلق بمنع ومعاقبة تداول الأكياس والأغلفة البلاستيكية المرنة بصيغته الموحدة

صادقت الجمعية الوطنية خلال جلسة علنية عقدتها أمس الأربعاء برئاسة نائب رئيسها النائب محمد غلام ولد الحاج الشيخ على مشروع قانون يعاقب صناعة واستيراد وتوزيع وتسويق واستخدام الأكياس والأغلفة البلاستيكية المرنة بصيغته الموحدة.

وكانت غرفتا البرلمان صادقت على مشروع القانون المذكور خلال الدورة البرلمانية الماضية بصيغتين مختلفين.

ويتلخص الخلاف ما بين الصيغتين المصادق عليهما في الغرفتين في الفقرة الثانية من المادة 11 من النص الذي صادق عليه مجلس الشيوخ التي تقول “ستحدّد الإجراءات العملية للبيع التصديري لهذه المنتجات أو التخلص منها بواسطة مقرر مشترك بين الوزراء المكلفين بالداخلية واللامركزية والصناعة والتجارة والبيئة والتنمية المستديمة”.

أما صيغة الفقرة 2 من المادة 11 التي صادقت عليها الجمعية الوطنية فتقول “ستحدّد الإجراءات العملية للبيع التصديري لهذه المنتجات أو التخلص منها بواسطة مقرر من الوزير الأول”.

و بناء على طلب من الوزير الأول تم تشكيل لجنة مختلطة متساوية الأطراف من الغرفتين بغية إقرار صيغة موحّدة.

وأوصت هذه اللجنة في ختام اجتماعها الذي عقدته الأسبوع الماضي بمباني الجمعية الوطنية بالمصادقة على مشروع القانون المتضمن معاقبة صناعة واستيراد وتوزيع وتسويق واستخدام الأكياس والأغلفة البلاستيكية المرنة، بالصيغة التي صادقت عليها الجمعية الوطنية.

كما أوصت اللجنة الحكومة بالعمل على إيجاد بديل للأواني البلاستيكية غير القابلة للتحلل التي يستعملها الصيادون التقليديون لاصطياد سمك الإخطبوط التي تشكل خطرا كبيرا على البيئة البحرية وتهديدا للثروة السمكية.

وجرى التصويت على مشروع القانون بحضور وزير البيئة والتنمية المستدامة السيد آمدي كمرا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد