AMI

مبادرة المواطنة من اجل التغيير تنظم مهرجانا شعبيا في نواكشوط

نظمت “مبادرة المواطنة من اجل التغيير” مساء امس الجمعة في نواكشوط مهرجانا شعبيا شرحت فيه أهدافها داعية المواطنين إلي تبنيها من اجل انجاح المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد منذ تغيير الثالث اغسطس 2005.

وقال رئيس المبادرة في كلمة بالمناسبة انها رابطة مدنية وليست حزبا سياسيا رغم انها تجمع مواطنين حريصين – علي اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم الحزبية- على مواكبة وانجاح التغيير خلال المرحلة الانتقالية حتي لايبقي مجال لعودة “الاساليب التي كان ينتهجها الحكم البائد”.

واضاف رئيس المبادرة انها حريصة علي اشاعة قيم المواطنة وثقافة الديمقراطية التعددية فى خدمة دولة القانون وتعبئة المواطنين حول التحرر من قيود واعباء التبعية السياسية.

واوضح ان ذلك سيتم عبر تنظيم المهرجانات والندوات وفتح ممثليات وتنظيم قوافل في مختلف مناطق الوطن مشددا في هذا الصدد علي ان المبادرة تسعى الى تعبئة الناخبين للاستفتاء على الدستور المقرر في ال 25 يونيو الجاري وعلي انها تساند كل المبادرات الوطنية والاجراءات الهادفة الى تمكين المواطنين من ممارسة كامل حرياتهم فى تحديد مستقبل البلاد.

وتميز المهرجان بمداخلات لاعضاء هذه المبادرة أكدوا فيها علي ضرورة “الشفافية التامة فى تمثيل الاحزاب والقطيعة مع نمط التسيير السابق محذرين من تزكية جديدة لمختلسى المال العام”.

وتجدر الاشارة الى ان المبادرة حصلت على ترخيص من وزارة الداخلية والبريد والمواصلات خلال شهر ابريل المنصرم والى انها تسعى الى قيام تحالف واسع لقوى التغيير بهدف سد الطريق امام “عودة او ابقاء اي نوع من اشكال الممارسات التى عرفتها موريتانيا فى السابق”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد