AMI

تخليد اليوم العالمي للألبان

احتفلت بلادنا اليوم الخميس باليوم العالمى للألبان تحت شعار”أهمية حليب الإبل”.

وتميز الاحتفال بتنظيم حفل رسمي بمباني المعرض الوطني بنواكشوط ترأسه السيد غانديغا سيلى، وزير التنمية الريفية والبيئة الذي أبرز في كلمة بالمناسبة ان تخليد هذا اليوم يعكس الأمل الكبير لمنمينا والفاعلين في الميدان الذين لم يتوقفوا منذ أمد طويل عن الدفاع عن تنمية هذا القطاع .

وقال ان القطاع الرعوي يحتل مكانة مركزية فى اقتصادنا بفضل مساهمته فى بربع الناتج الخام الوطني ، مركزا على الدور الطلائعى الذي يلعبه القطاع فى امتصاص البطالة ومكافحة الفقر .

وأشار الى مكانة هذا القطاع فى العادات الغذائية للموريتانيين عبر الاستهلاك اليومى لمادة اللبن ، حيث تصل نسبة الاستهلاك اليومى للفرد الى 0،49 كلغ.

وهى نسبة تعتبر أعلى من تلك المسجلة فى إفريقيا الغربية،مبرزا فى هذا السياق أهمية تشجيع فاعلينا على تطوير إنتاجهم من الألبان.

وذكر بأن قطاعه وبتعليمات من رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية رئيس الدولة سيعكف وبالتعاون الوثيق مع قطاع الصناعة والمعادن والفاعلين فى صناعة الألبان ومنظمات المنمين على وضع تصور مع الشركاء الأساسيين المعنيين لتطوير إنتاج حليب الإبل .

وقال أن هذا التصور سيفضى الى قيام مشروع لتنمية إنتاج هذه الشعبة ويطال مختلف الجوانب المتصلة بها، خاصة مشروع الزراعات العلفية الذي ينضاف إلى الأنشطة المعتادة للقطاع .

واستعرض ممثل منتجي الألبان الخطوات التي قطعته المؤسسات والشركات الوطنية المعنية فى تحسين الإنتاج والجودة،مشددا على أهمية دعم القطاع لما يوفر من خدمات فى مجال امتصاص البطالة ومكافحة الفقر وفى استقرار الأسعار وفى استجلاب العملات الصعبة.

وقد تلقى الوزير والحاضرون خلال تجوالهم فى المعرض شروحا مفصلة حول المنتوجات المعروضة وسياسة المؤسسات المعنية فى مجال توفير المواد الأولية للتصنيع.

وصرح السيد محمد ولد اشبيه ،المدير التنفيذي لشركة “توب لى” للوكالة الموريتانية للأنباء أن تخليد اليوم العالمى للألبان تحت شعار” أهمية حليب الإبل” يترجم حرص السلطات العمومية فى بلادنا على الرفع من شأن هذا المورد الغذائي الهام .

وقال ان شركة توب لى التى أنشئت سنة 1996 فى مدينة لعيون وانتقلت سنة 1998 الى نواكشوط نظرا لندرة المواد الأولية هناك ووجود السوق الاساسى هنا،تعى تلك الأهمية وتقدرها حق قدرها.

وقال “ان الطاقة الاستيعابية للشركة تصل حاليا الى 45 ألف لترا من الألبان يوميا فى حين لا تنتج سوى 10 آلاف أو 12 ألف لترا من الألبان يوميا وذلك نتيجة للمنافسة غير الشريفة لمنتجات الألبان المستوردة التي تلقى دعما من دولها الأصلية في حين لا تحظى صناعة الألبان الموريتانية بذلك الدعم “.

أوضح الدكتور محمد لمام ولد بنا، مستورد أدوية بيطرية فى نواكشوط، ان هذا اليوم فرصة لكل الفاعلين فى القطاع لاستعراض المشاكل المطروحة علي مختلف مكوناته وشعبه،مبرزا العلاقة المتينة القائمة بين إنتاج الألبان والصحة الحيوانية.

وأضاف أن مؤسسته “تستورد الأدوية البيطرية ذات الجودة العالية لضمان الصحة الجيدة للحيوانات في بلادنا”، مبينا أنها تتوفر على ممثليات وفروع فى الداخل توفر الأدوية البيطرية للمنمين .

وتجدر الإشارة إلى أن الإنتاج الصافي من الألبان فى بلادنا يصل 000. 242طنا سنويا، ويتم استيراد 49.000 طنا سنويا.

وقد جرى حفل تخليد اليوم العالمى للألبان بحضور وزيري الصحة والشؤون الاجتماعية والتجارة والصناعة التقليدية والسياحة والأمينين العامين لوزارتي الشؤون الاقتصادية والتنمية والصناعة والمعادن ووالى نواكشوط ورئيس مجموعتها الحضرية وممثلي منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة

والصحة العالمية فى نواكشوط وعدد من المسؤولين الآخرين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد