انطلقت صباح اليوم الخميس بنواكشوط ورشة للمناصرة والتحسيس حول الحق فى التهذيب منظمة من طرف الجمعية الموريتانية لاغاثة المهمشين وحماية العائلة والاطفال والطبقة الضعيفة.
وأوضح الامين العام لوزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني السيد الشيخ ولد بوعسرية لدى افتتاح الورشة، أن الهدف منها هو استنهاض همم الفاعلين والشركاء المختلفين من برلمانيين وأطر للدولة وشركاء فنيين ومانحين ومنظمات للمجتمع المدني، من أجل إزالة العراقيل التى تحد من تعليم البنات والاطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة.
وأبرز الأمين العام العناية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للعلم والتعلم، مشيرا إلى أن ذلك يتجلى فى برنامج الحكومة وعملها بالتوجيه المتعلق بسنة التعليم 2015 وخطط العمل القطاعية المختلفة.
وأشار إلى أهمية العلم والتعلم وجذور ذلك فى الدين الحنيف والعهود الدولية بصفته حقا من حقوق الانسان ووسيلة لإعمال الحقوق الاخرى ومكافحة الفقر.
وبدورها قالت السيدة عيشة كمرا، رئيسة الجمعية المنظمة للورشة، إن هذا اللقاء سيركز على آليات التفكير المناسبة لتذليل معوقات تمدرس البنات عبر جملة من العروض المتعلقة بمعوقات تمدرس البنات وتعليم الاطفال المعاقين، إضافة إلى أثر تطبيق بعد النوع فى التنمية والخروج بتوصيات فى هذا المنحى.
وبدوره أبرز رئيس منتدى الفاعلين غير الحكوميين السيد محمدو ولد سيدي أن نضال منظمات المجتمع المدني فى مجال تمدرس البنات وتعليم الاطفال المعاقين، مشروع لانه جزء من الحقوق الاساسية للانسان.
وجرت وقائع افتتاح الورشة بحضور الامينين العامين لوزارتي التهذيب الوطني والشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرة.