قام وفد برلماني يضم عددا من النواب والشيوخ اليوم الخميس بزيارة لمطار نواكشوط الدولي أم التونسي في اطار الأيام المفتوحة التي تنظمها منذ الإثنين الماضي، وزارة التجهيز والنقل بالتعاون مع شركة النجاح للأشفال الكبرى التي تتولى إنجاز المطار.
واستقبل الوفد البرلماني عند البوابة الرئيسية لهذه المنشأة، من طرف وزير التجهيز والنقل السيد محمد ولد خونا رفقة وزراء البيطرة فاطم فال بنت اصوينع والثقافة والصناعة التقليدية السيدة هندو بنت عينينا والعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد محمد الأمين ولد الشيخ.
وتجول الوفد والوزراء، في مختلف أجنحة المطار واستمعوا من المدير العام للشركة المنفذة للمشروع السيد محيي الدين ولد احمد سالك، إلى شروح تناولت مكونات هذه المنشأة وخصائصها الهندسية والمعمارية واستجابة التصاميم المنفذة للمعايير المتعارف عليها دوليا، فضلا عن مستوى تقدم الأشغال.
وتبلغ مساحة المبنى الرئيسي للمطار 18000 متر مربع ويضم مدرجين لاستقبال أكبر طائرات النقل وبخاصة طائرات (أيرباص 380 آ) و(بوينغ 780).
و يبلغ طول المدرجين 4ر3 و6ر2 كلم كما تصل قدرة المطار الاستيعابية أكثرمن مليوني مسافر سنويا.
ويضم المطار جناحا للمسافرين وجناحا للشحن ومواقف للطائرات وصالات شرف رئاسية وأخرى للوزراء ومواقف لطائرات الشحن ومقرا للصيانة بمساحة 4800 متر مربع وبرج مراقبة بارتفاع 38 مترا وست منصات ربط بالطائرات.
كما يضم المطار مسجدا ومكاتب إدارية وملحقات خدمية فضلا عن التجهيزات الضرورية للملاحة وأخرى مضادة للحرائق ومنشآت للتزود بالوقود في أسرع وقت ممكن.
وقد تم تصميم المطار الجديد من طرف مكتب أمريكي متخصص، من أشهر المكاتب الدولية خبرة حيث سبق له وأن شارك في بناء أكثر من تسعين مطارا حول العالم.
وقد روعيت في تصميم المطار كافة المعايير والنظم والاجراءات المتبعة دوليا في مجال بناء المطارات علاوة على الخصوصيات المحلية بحيث سيكون المطار منشأة حديثة آمنة تؤدي وظيفتها بفعالية.
وينفذ المطار، من طرف شركة النجاح للأشغال الكبرى التي هي ثمرة شراكة بين مجموعتي أحمد سالك ولد محمد الأمين و عبد الله ولد نويكظ.
وعبر عدد من النواب والشيوخ للوكالة الموريتانية للأنباء في ختام الزيارة، عن أملهم في أن يكتمل إنجاز المطار في أقرب وقت وأن يفتح تشغيله آفاقا اقتصادية وسياحية واعدة خدمة للبلاد والعباد.
وأبرز البرلمانيون أهمية صيانة هذه المنشأة الأولى من نوعها في البلاد، وتطلعهم لأن يتم في المستقبل استغلال كامل طاقتها الإستيعابية.