تحدث السيد محمد ولد مولود رئيس اتحاد قوى التقدم فى مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم الاحد بفندق “حليمة” فى انواكشوط، ان اسباب ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة فى شهر مارس القادم، هى توفر حزبه على مشروع سياسى يضمن وحدة موريتانيا وتقدمها اقتصاديا واجتماعيا”.
وقال ان اتحاد قوى التقدم رشحه لهذه الاستحقاقات التى اكد انها تعتبر”حاسمة ومصيرية فى خاتمة المسلسل الديمقراطى الذى تعرفه موريتانيا منذ الثالث اغسطس 2005″، وانها تبعا لذلك ” تحتم على جميع الفرقاء السياسيين وخاصة المجلس العسكرى للعدالة والديمقراطية، الوفاء بجميع التعهدات وضمان سير الانتخابات الرئاسية بكل شفافية وعدالة وحياد تام للادارة”.
واضاف ان الظروف الديمقراطية ملائمة الان -خلافا لماكان سابقا- لخوض انتخابات رئاسية على اساس البرامج والافكار، مطالبا بتنظيم ايام وطنية للتشاور حول ما قال انه”جملة من الامورالاساسية المتعلقة بنمط الحكم بعد الانتخابات الرئاسية”.
وتحدث رئيس اتحاد قوى التقدم عما وصفه ب”مخاطر حقيقية تهدد فى الوقت الراهن المسلسل الديمقراطى”، مشيرا الى ان ائتلاف قوى التغيير الديمقراطى دعا المجلس العسكرى للعدالة والديمقراطية الى تصحيح ذلك”.
وجدد السيد محمد ولد مولود”تشبث حزبه بائتلاف قوى التغيير وثقته فى ان تعدد الترشحات من بين اعضائه للانتخابات الرئاسية سيكون عامل وحدة لنجاحه وقدرته على التغيير
الموضوع السابق
الموضوع الموالي