أدى والي نواكشوط الغربية، السيد حمود ولد امحمد، مساء اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية شملت عددا من أبرز المرافق والمواقع الحيوية بالولاية، من بينها سوق العاصمة، وشاطئ نواكشوط، وساحة بلال، وساحة الحاج محمود با، إضافة إلى مسجد ابن عباس، الذي ستُقام فيه صلاة العيد.
وتهدف هذه الزيارة إلى الاطلاع ميدانيا على مستوى جاهزية الوحدات الأمنية والعسكرية، ومدى فاعلية التدابير المعتمدة لتأمين المواطنين وحماية ممتلكاتهم خلال أيام العيد.
كما تفقد الوالي الوحدات الأمنية والعسكرية المرابطة بمحاذاة الشاطئ، حيث استمع إلى شروح مفصلة قدمها قادتها حول الخطط الميدانية والإجراءات الاحترازية المتخذة لضمان الأمن والانسيابية خلال هذه المناسبة.
وفي تصريح أدلى به للوكالة الموريتانية للأنباء، أكد الوالي أن السلطات العليا في البلاد تولي عناية خاصة بأمن المواطنين والحفاظ على السكينة العامة، مشيرًا إلى أن السلطات الإدارية، في المناسبات الوطنية والأعياد، تتخذ جملة من الإجراءات ضمن خطة أمنية شاملة.
ودعا المواطنين إلى التحلي باليقظة وروح المسؤولية، والتعاون الإيجابي مع الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن جميع الإجراءات اللازمة تم اتخاذها لضمان سلامة الأشخاص والممتلكات، وتمكين المواطنين من قضاء أيام العيد في راحة وطمأنينة.
وفي ختام الزيارة، ثمّن الوالي الجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية، مشددا على أهمية مواصلة التعبئة والجاهزية، خاصة أن عطلة العيد تمتد من الأربعاء إلى الجمعة، وتعقبها عطلة نهاية الأسبوع، ما يستدعي استمرار اليقظة والتأهب