حدد سفراء فرنسا وألمانيا وأسبانيا وممثل الاتحاد الأوربي المعتمدون في انواكشوط يوم السبت الرابع من مارس القادم موعدا لانطلاقة الدورة الثانية من ماراتون الصداقة الأوربي الموريتاني.
وقد أكد السفراء وممثل الاتحاد ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدوه صباح اليوم الاثنين بمقر السفارة الفرنسية في انواكشوط.
وذكر السفير الفرنسي سعادة السيد باتريك نيكولوزو في هذه المناسبة، بتاريخ بداية الدورة الأولي من هذا الماراتون التي تمت سنة 1998 بمبادرة من السفارة الألمانية، قبل أن تشارك سفارات الاتحاد الأوربي سنة 2005 ليتحول الماراتون من تظاهرة موريتانية- ألمانية الى مناسبة صداقة أوربية- موريتانية، تنظم بشكل دوري كل سنة.
وأضاف أن الجهود حاليا منصبة على رصد المساهمات في تنظيم الماراتون وتسجيل الراغبين في المشاركة.
وبدوره أوضح السيد غالي ولد محمد، رئيس الاتحادية الوطنية لألعاب القوي أن عدد المسجلين للمشاركة في الدورة الحالية بلغ حتي الآن أزيد من 200 متسابق موزعين على ثلاث مسافات مفتوحة لتنافس الجنسين هى:
– (5) كلم لأطفال المدارس والمعوقين
– (01) كلم لكبار السن
– (12) كلم للعدائين
وأضاف أن المعيار الوحيد لقبول التسجيل هو توفر صاحبه على شهادة صحة وحضوره الى الأماكن المحددة لذلك قبل الأول من مارس القادم تاريخ انتهاء الفترة المحددة لقبول الترشح.
ومن جانبه أعرب السفير الألماني السيد ايرست جواشيم دورينغ عن سعادته بأن تتحول فكرة ألمانية موريتانية الى مبادرة من هذا الحجم.
وأضاف أن الهدف من هذه المبادرة هو تأكيد حضور الاتحاد الأوربي والعمل على توسيع دائرة العمل الرياضي في موريتانيا، مؤكدا أن علاقات التعاون الموريتاني الأوربية لا تتوقف فقط على الجانبين السياسي والاقتصادي.
وبدوره أوضح السفير الأسباني السيد آلخاندرو بولانكو ماتا أن سفراء الاتحاد الأوربي وضعوا برنامجا طموحا لتطوير هذه المبادرة على مدار العامين القادمين.
وأضاف أن أصحاب المبادرة يعولون كثيرا في نجاحها على الإعلام وغيره من الشركاء الموريتانيين في هذا المجال.
ومن جانبه أوضح ممثل الاتحاد الأوربي في بلادنا السيد جان اريك باكي أن هذه المبادرة تؤكد من جديد خصوبة وتنوع مجالات التعاون الموريتاني الأوربي وحرص هذا الأخير على المساهمة في ترقية وتطوير الحقل الرياضي في موريتانيا وغيره من المجالات التي تساهم في دفع عجلة تنميتها.