أنهت اللجنة الكبرى المشتركة الموريتانية المصرية للتعاون دورتها الاولى في القاهرة يوم الاحد الماضي برئاسة وزيري خارجية البلدين ومشاركة العديد من القطاعات الوزارية في البلدين.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للانباء أوضح السيد محمد المختار ولد محمد أحمد مدير الشؤون العربية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون أن أعمال هذه الدورة جرت في جو سادته روح الاخوة والمودة والتفاهم وأنها مكنت الوزيرين من اجراء مباحثات معمقة تناولت أوجه التعاون الثنائي والقضايا العربية والاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أن الجانبين سجلا بارتياح تطابق وجهات نظر البلدين بشأن القضايا التي تم بحثها وأن الجانب المصري عبر عن ارتياحه ازاء التحولات الديموقراطية الجارية في موريتانيا.
وأوضح مدير الشؤون العربية أن هذه الدورة مكنت أعضاء الوفدين من تبادل المعلومات
بشأن الامكانيات الاقتصادية الواعدة في البلدين و فرص التعاون والتجارة والاستثمار والشراكة بين الفاعلين الاقتصاديين في القطاعين العام الخاص.
وقال ان هذه الدورة توجت بتوقيع ست اتفاقيات في مجال التعاون الاقتصادي والفني
والثقافي والمهني والفني واتفاقيتين في مجال السياحة والتنمية الادارية ومذكرة تفاهم بين وزارتي الخارجية في البلدين واتفاقية بين وكالتي أنباء الدولتين.
وأشار الى الاتفاق على تعزيز الاطار القانوني لعلاقاتهما الثنائية من خلال عشر اتفاقيات قيد الدراسة في مجالات متعددة لتعزيز التعاون بينهما.
الموضوع الموالي