AMI

تواصل الحملة الوطنية لتحصين المواشى بنجاح و36 فرقة بيطرية تجوب البلاد

تجوب 36 فرقة بيطرية عمومية وخصوصية المناطق الرعوية من أجل تحصين القطعان الوطنية من الابقار والابل والمجترات الصغيرة ضد الامراض والاوبئة الحيوانية الشائعة في البلاد وذلك في اطارالحملة الوطنية لتحصين المواشي لموسم 2015-2016.

وأكد الدكتور محمد ولد باب، مدير المصالح البيطرية للوكالة المريتانية للانباء اليوم الخميس أن هذه الفرق البيطرية تحصن المواشي ضد ذات الرئة والجنب الساري لدى الابقار وطاعون المجترات الصغيرة وداء الباسترالا والجدري والتسمم الوشيقي والجمرة العرضية.

وأضاف أن هذه الفرق تقدم خدمات بيطرية لمكافحة الطفيليات الخارجية والداخلية الى جانب حملة تحسيس وتأطيرالمنمين حول سلوكيات تربية المواشي ،مشيرا الى أن المصالح المختصة تسعى في اطار الاستراتيجية الوطنية للقضاء على الامراض الحيوانية الى استئصال طاعون المجترات الصغيرة ضمن برنامج دولي تشرف عليه منظمتا الصحة العالمية للصحة الحيوانية والاغذية والزراعة” الفاو” على غرار ما حصل مع مرض الطاعون البقري الذي تم القضاء عليه نهائيا في بلادنا في عام 2007.

وأوضح مديرالمصالح البيطرية بوزارة البيطرة أن الوضعية الصحية للمواشي الوطنية مرضية ولم تسجل أي حالة صحية استثنائية في الامراض المعدية خلال هذه الفترة بفضل الاجراءات المتخذة من قبل المصالح المختصة في تعاطيها مع الامراض الحيوانية المنتقلة عن طريق الباعوض.

وذكر في هذاالاطار بأن الحكومة جهزت -بتعليمات من رئيس الجمهوريةالسيد محمد ولد عبدالعزيز-95 فرقة مختلطة بين قطاعي البيطرة والزراعة من خلال المركزالوطني لمكافحة الجراد في شهر أكتوبر الماضي للقيام بمكافحة بيولوجية على مستوى نواكشوط وكيماوية على المستوى الوطني،ساهمت بشكل ملحوظ في الحد من الامراض المنتقلة عن طريق الباعوض.

ونبه الى أن المحافظة على الصحة الحيوانية ستتعزز في اطارمكونة الصحة الحيوانية في المشروع الجهوي لدعم التنمية الرعوية في الساحل بتمويل من البنك الدولي،حيث سيتم تزويد كل المفتشيات المحلية للبيطرة بسيارات وعيادات وتجهيزات بيطرية لتعزيز الخدمات البيطرية على المستوى الريفي وتقريبها من المنمين اسهاما في الحفاظ على سلامة وصحة وانتاجية ثروتنا الحيوانية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد