AMI

مدير مكافحة المرض : لم تسجل اي حالة حتي الان من انفلوانزا الطيور في موريتانيا

أكد السيد عبد الرحمن ولد جدو مدير مكافحة المرض بوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية أن أي حالة من مرض نفلوا نزا الطيور لم تسجل حتى الآن في موريتانيا.

وأوضح في تصريح صحفي مشترك مع المدير المساعد للبيطرة بوزارة التنمية الريفية والبيئة اليوم بمكتبه في انه قام بزيارة إلي المناطق المحاذية للنهر في ولاية كوركول، التي لوحظت فيها حالات نفوق واسعة النطاق للدواجن مؤخرا مبرزا أن هذه الدواجن تعرضت لمرض شخصه الأطباء البيطريون سريريا بأنه مرض يسمي “نيوكاستيل”.

وأضاف أن عينات من الدواجن المصابة تم إيفادها إلي الخارج للفحص وبعد أكدت نتائج فحصها سلامة التشخيص المذكور وان مرض نيوكاستيل مرض حيواني لا ينتقل إلي البشر.

وردا علي الشائعات الأخيرة بخصوص حالات وبائية في الدواجن بتوجنين، قال أن هذه الدواجن نفقت بفعل تسمم سببه تعقيم المدجنة التي تؤويها وان ذالك هو ما أدي إلي الضرر المذكور.

وأوضح السيد عبد الرحمن ولد جدو انه لا يوجد خطر علي الصحة البشرية من هذه الحالات المسجلة مطمئنا المواطنين على انه ليس ثمة ما يشير إلي المرض العالمي المثير المعروف بمرض انفلوانزا الطيور.

وأضاف انه رغم ذلك فان بلادنا دولة من هذا العالم الذي يعرف تحركا سريعا لهذا المرض الموجود حاليا في أوروبا وفي نيجيريا وانه رغم المخاوف المترتبة علي هجرة الطيور، الناقل الأساسي لهذا المرض وكون بلادنا قبلة لها خاصة في فصل الشتاء، فان الدولة اتخذت جميع الإجراءات اللازمة من اجل الرقابة الوبائية والوقاية من هذا المرض والتكفل به في حالة ظهوره لا سمح الله.

وقال مدير مكافحة المرض انه تم في هذا السياق تشكيل لجنة وزارية من القطاعات المعنية تفرعت عنها لجنة تقنية تعمل بالتعاون مع منظومة الامم المتحدة وشركائنا في التنمية مؤكدا أن هذه اللجنة عكفت علي وضع برنامج عمل يركز علي الوقاية قبل كل شيئ .

وطمأن أصحاب المداجن على انه تم اتخاذ تدابير احتياطية لتأطيرهم من طرف المصالح البيطرية حاثا إياهم علي اتخاذ الاحتياطيات الشخصية كالحفاظ علي النظافة والاحتراز في التعايش غير الضروري مع مختلف الطيور.

ودعا المواطنين إلي تجنب الطيور الميتة وإبلاغ المصالح البيطرية والصحية القريبة عنها فورا.

ومن جهته أكد السيد لمرابط ولد مكحله المدير المساعد للبيطرة أن جميع الإجراءات تم اتخاذها لمواجهة أي طارئ مستعرضا أعراض مرض نيوكاستيل التي تشبه إلي حد كبير أعراض مرض انفلوانزا الطيور خاصة من حيث النفوق والتنفس والهضم.

وأشار إلى الاختلاف الكبير بين المرضين موضحا أن نيوكاستيل مستوطن وتختلف أضراره من سنة إلي أخري وتبعا لاستعمال اللقاحات من مزرعة لاخري في الوقت الذي يستعصي فيه الافلوانزا علي العلاج حتي الآن .

وقال انه لاداعي للقلق وان الدولة تراقب هذا المرض عن كثب خاصة في المداجن الموجودةفي نواكشوط وعن طريق الحظر المفروض علي استيراد الدواجن ومشتقاتها من الدول الموبوءة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد