انطلقت صباح اليوم الجمعة بمدينة تجكجة عاصمة ولاية تكانت ورشة منظمة من طرف بلدية تجكجة بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة للتنمية في اطار فعاليات النسخة السادسة من مهرجان التمور المنظم من طرف البلدية.
وحرص السيد عبد الرحمن ولد محفوظ ولد خطري والي تكانت خلال افتتاحه لهذه الورشة التي هي بعنوان دور الاسلام في مكافحة الارهاب والمعالجة القضائية لهذه الظاهرة في موريتانيا، على تقديم الشكر لجميع المساهمين في هذه الورشة من علماء وممولين فضلا عن صاحبة المبادرة بلدية تجكجة.
واكد ان هذا العنوان ينم عن اهمية المحاور التي ستناقش خلال التظاهرة من طرف كوكبة من علمائنا الاجلاء لانارة الرأي العام حول خطورة الارهاب ، مبرزا أن دور الشناقطة هو بث روح التسامح والاخاء في جميع ربوع القارة الافريقية.
واكد السيد ماريو ساماكا الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة للتنمية في موريتانيا في كلمة بالمناسبة ان مؤسسته تتشرف بمشاركتها في هذا الحفل الذي يندرج ضمن برنامج توطيد الحكامة والامن والعدالة في موريتانيا الممول من طرف الحكومة اليابانية، الشيئ الذي برهن على مكانة علاقة الشراكة والتعاون بين منظمته والدولة الموريتانية.
ونبه السيد المندوب على ضرورة التمسك بالمقاربة التي تنتهجها بلادنا من خلال مجموعة من الوسائل للحد من تجذير ظاهرة التطرف وثني الارهابيين وتقليص حركتهم مما يتطلب مشاركة مختلف الفاعلين المحليين من رجال دين ووجهاء وشباب.
وشكر السيد السالك ولد السالك عمدة بلدية تججكجة كل من ساهم في تنظيم هذه الورشة وخصوصا رابطة علماء موريتانيا وبرنامج الامم المتحدة للتنمية، متمنيا ان تنعكس آثار هذه الورشة ايجابيا على شباب مدينة تجكجة وجميع ساكنة الولاية.
وبعد افتتاح الورشة قدم الاستاذ المحاضر محمد ولد الطالب معزوزي المحاضرة الاولى حول إشكالية محاربة الارهاب من الناحية الشرعية كما قدم الاستاذ الامام ولد تكدي
المحاضرة الثانية تحت عنوان المعالجة القضائية للاجرام بصفة عامة والارهاب بصفة خاصة.