وشح رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، صباح اليوم الثلاثاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط بوسام كوماندور في نظام الاستحقاق الوطني، سعادة السيد كان مامودو، سفير جمهورية السينغال المعتمد لدى موريتانيا وذلك بمناسبة انتهاء مأموريته.
وخص رئيس الجمهورية الديبلوماسي السينغالي، بعد ذلك بمقابلة حضرتها وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون.
وأدلى السفير السينغالي بعيد اللقاء للوكالة الموريتانية للأنباء بتصريح عبر فيه في نهاية مأموريته في موريتانيا التي دامت أربع سنوات، عن سعادته البالغة للاستقبال من طرف فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز والفرصة التي أتيحت له للتذكير بالأهمية الكبيرة التي يوليها البلدان لتعاونهما الثنائي.
وقال “كما شكرت فخامة الرئيس على الدعم الذي كنت موضعا له من طرفه والحكومة مما مكنني من تحقيق نتائج مشرفة خلال هذه الفترة، والتي تميزت بالعديد من الزيارات المتبادلة بين قائدي البلدين واجتماع اللجان العليا المشتركة بين الحكومتين وكذلك اللجان المتخصصة التي أفضت إلى التوقيع على عدد من الاتفاقيات لصالح الشعبين الشقيقين”.
وقال إن هذه الفترة مكنته من اكتشاف ما يتميز به الشعب الموريتاني من وفاء وضيافة والجو الذي أحيط به مما أتاح له العمل في ظروف مؤاتية ومريحة لتأدية مهامه.
وثمن الديبلوماسي السينغالي ما تحقق منذ تولي الرئيس محمد ولد عبد العزيز مقاليد الأمور في موريتانيا ليس لصالح هذا البلد على الصعيدين السياسي والاقتصادي فحسب، وإنما كذلك لفائدة افريقيا والعمل الذي قام به رئيس الجمهورية خلال قيادته للاتحاد الافريقي من أجل إرساء الأمن والاستقرار في ربوع القارة.
وحضر مراسم التوشيح السادة:
ـ فاطم فال بنت اصوينع، وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون
ـ احمد ولد باهيه، مدير ديوان رئيس الجمهورية
ـ اللواء مسغارو ولد سيدي، قائد الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية
ـ محمد سالم ولد مرزوق، مستشار برئاسة الجمهورية.