بدأت صباح اليوم الخميس في نواكشوط أشغال ثلاث ورشات عمل منظمة في إطار لقاءات التشاور الجارية منذ يوم أمس بين الفاعلين الاقتصاديين في بلادنا ونظرائهم في جزر الكناري(المملكة الاسبانية).
وسيتابع المشاركون في أعمال ورشات اليوم، مواضيع تتعلق بالنقل البري والبحري والجوي وتجربة النساء التاجرات في موريتانيا ونظيراتهن في جزر الكناري،اضافة إلى اللقاءات الثنائية بين الفاعلين الاقتصاديين.
وستتم على مدى يومين مناقشة جملة من العروض النظرية حول فرص الاستثمار والتبادل الممكن بين البلدين ومن خلالهما بين إفريقيا وأوروبا.
وأوضح السيد الشيخ ولد سيد احمد،مستشار بوزارة التجهيز والنقل،فى كلمة أمام المشاركين ، أن موريتانيا تأمل أن يشكل هذا المنتدي خطوة جادة على طريق التعاون المثمر في مجال النقل بين البلدين.
وأضاف أن إقامة البني التحتية هي أهم أساس يمكن من خلاله وضع سياسات تنموية في هذا المجال و”نحن حتي الآن حققنا الكثير في هذا المجال ولدينامشاريع طموحة في هذا المجال،خاصة مع دول الجوار”.
بدوره أوضح السيد خوسي كارلوس موريكو،الوزيرالجهوي للاقتصاد والمالية في حكومة جزرالكناري ،ان ظروف الاقتصاد العالمي والتحولات الجارية من حول أوروبا وإفريقيا تحتم على اسبانيا وموريتانيا دخول الإطار الجهوي للتكامل الاقتصادي ،الذي يشمل معظم دول المنطقة.
وأضاف أن آفاق التعاون والتكامل الاقتصادي بين البلدين واعدة ويجب ان تستغل في إطار المصالح المشتركة بينهما من خلال اقامة مشاريع للنقل البحري والجوي والبري مع اهمية التركيز على تقنيات وخدمات حديثة في هذا المجال.
وأكد سعادة السيد آليخاندرو بولانكو ماتا،سفير المملكة الأسبانية المعتمد لدي بلادنا، أن البعد الجغرافي بين البلدين لم يكن عائقا في يوم من الأيام في وجه التعاون والتقارب بينهما.
وأضاف ان الاتحاد الأوربي من أكثر الشركاء المساهمين في تنمية قطاع النقل في موريتانيا،الذي سيشهد تطورا مهما،خاصة بعد الإعلان عن مشروع لإقامة طريق جديد يربط بين الجزائر وموريتانيا، ومن خلالها أوروبا ومنطقة المغرب العربي وإفريقيا،اضافة إلى تدشين الطريق الرابط بين نواكشوط وانواذيبو.
الموضوع الموالي