انطلقت صباح اليوم الثلاثاء بنواكشوط أعمال يوم تشاوري بين الأطباء في مخلتف التخصصات ومسؤولي الوحدات العلاجية بالتعاون مع منظمة موندو بهدف الحد من توجيه المرضى إلى الخارج ونقل التكنولوجيا.
وأوضح المستشار الفني لوزيرالصحة الدكتورالهادي ولد اجيجبي خلال ترؤسه لحفل افتتاح اليوم التشاوري ان الحكومة الموريتانية بذلت جهودا جبارة بتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لتقريب الخدمات الصحية من المواطنين .
واعتبر أن تطورالتغطية الصحية في بلادنا جاء باشراك كافة الفاعلين في الحقل الصحي بمافي ذلك القطاع شبه العمومي اوالمنظمات غيرالحكومية متقدما بالشكر لمنظمة موندو التي تفضلت مشكورة بتقديم هذاالمشروع الهام .
بدوره أوضح البروفسير سيدي محمد ولد صالحي الملقب شياخ رئيس المجلس الوطني للصحة ان التقدم الحاصل في مجال الرفع من المستوى الصحي للمواطنين من خلال توفير التجهيزات الطبية وتكوين الكادر البشري المدرب مكن من تقليص نسبة توجيه المرضي إلى الخارج .
وأضاف أن سنة 2007 شهدت توجيه 1300 مريض إلى الخارج لتتناقص هذه النسبة شيئا فشيئا حيث وصلت سنة 2014 إلى 645 مريضا في الوقت الذي تصل فيه تكلفة علاج المريض الواحد في الخارج إلى حوالي 3 ملايين أوقية .
وقال إن هذا اليوم التشاوري بين المجلس الطبي وشركة موندو جاء من اجل المساعدة في التكوين في مجالات محددة بهدف ايجاد كادر طبي متخصص من شأنه المساهمة في الحد من توجيه المرضى إلى الخارج مطالبا بمراعاة الجودة خلال علاج المواطنين في الخارج .
وبدوره أوضح رئيس منظمة موندو السيد خوسيه اينجيل ان مؤسسته ستقيم شراكة مع موريتانيا بهدف تكوين الأطباء من كافة الاختصاصات ونقل التكنولوجياالطبية بواسطة التكفل المحلي بتركيب الأعضاء الاصطناعية والعمليات الجراحية المعقدة وتوفير المستلزمات الطبية.