نظمت جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب صباح اليوم الخميس ورشة حول تكوينات الدكتوراه على مستوى كلية العلوم والتقنيات.
وستضمن هذه الورشة عروضا حول البحث العلمي ومختلف التجارب المتعلقة بالتكوينات حول الدكتوراه على المستوى الوطني والدولي إضافة إلى نقاشات تتعلقة بالبحث العلمي وتجارب الشركاء في التكوينات الخاصة بالدكتوراه .
وأكد البروفسور أحمدو ولد حوبه رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب في كلمة بالمناسبة على أهمية تنظيم هذا اللقاء باعتباره مدخلا لبداية التكوين في المجال الأكاديمي الخاص بسلك الدكتوراه.
وبين أن هذه التظاهرة تعد الثالثة من نوعها في ميدان البحث العلمي بعد وضع الأساس لوحدات البحث العلمي وتوفير النصوص اللازمة لهذا الموضوع ومدرسة تكوين الدكتوراه وتقديم الأنظمة الداخلية لهذه الوحدات ومعايير تنظيمها والمصادقة عليها من طرف المجلس التربوي العلمي .
ونبه ولد حوبه إلى أن جامعة العلوم اعتمدت مقاربة تقضي بتنظيم العديد من التكوينات المتواصلة خلال السنة الجامعية في إطار برنامجها الخاص بالتكوين المستمر الذي لا غنى للباحثين عنه لمواكبة مستجدات العصر ومتطلبات العولمة.
وشكر مؤسسات التعليم العالي والباحثين الوطنيين والدوليين المشاركين في إنعاش هذه الورشة.
وبدوره ثمن الدكتور محمد أحمد ولد سيد أحمد عميد كلية العلوم والتقنيات تنظيم هذا اللقاء الذي اعتبره خطوة هامة بعد ست سنوات على انطلاق تكوينات “الماستر” على مستوى الكلية.
وقال إن تكوينات الكتوراه تكتسي طابعا خاصا لما لها من دور بارز في تطوير البحث العلمي ولانعكاسه الإيجابي على التنمية الاقتصادية والاجتماعية ،مذكرا بأن كلية العلوم تحتوى على ثلاثة وعشرين وحدة بحث تتوفر على فضاء بحث متسع وتجهيزات مخبرية معتبرة.
وأشار إلى أن أطروحات الدكتوراه في المجالات العلمية التطبيقية تستلزم تعبئة كل الطاقات البشرية من أساتذة باحثين وتقنيي مخابر مع رصد المزيد من الموارد المالية.
وطلب من الباحثين المزيد من التضحية والعطاء من أجل تطوير مخابر البحث سبيلا إلى توفير تأطير متميز للتمكن من رفع التحديات .
وتميز اليوم الأول من الورشة بتقديم عروض من ضمنها : عرض قدمه البروفسور بيهن سيكينا توكيباي مدير البحث والتحديث بجامعة شيخا أنتا ديوب بداكار حول تجربة جامعته في مجال الدكتوراه والبحث العلمي .
وقال إن الدكتوراه تعتبر مشروعا موسعا للبحث العلمي في كافة المجالات مما يستوجب على الباحثين بذل كافة الجهود من أجل تطوير البحث العلمي وتحديثه على مستوى مؤسساتهم.
وجرى الحفل بحضور مسؤولي جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب و مؤسسات التعليم العالي في نواكشوظ.