شدد السيد با عبد الرحمن، وزير التجارة والصناعة التقليدية والسياحة، على ضرورة ان تخرج تجارتنا من نمطها التقليدي، لتتلاءم مع روح العصر، وان تكون متخصصة قدر الامكان حسب النوعية بما في ذلك تجارة الخدمات التي تلعب دورا لا يستهان به في مجال محاربة الفقر.
وأضاف لدى افتتاحه اليوم الخميس فى نواكشوط أعمال الجمعية العامة العادية الحادية عشرة لاتحادية التجارة،ان قطاع التجارة يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلادنا نظرا لارتباطه المباشر بحياة المواطن اليومية،مذكرا بأهمية الدور المنوط بمختلف الفاعلين في القطاع التجاري في ظل ليبرالية الاقتصاد.
وقال وزير التجارة ان المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية والحكومة الانتقالية،يتابعان عن كثب كل ما من شأنه إسعاد المواطن الموريتاني بحماية قوته الشرائية والتحسين من ظروفه المعيشية كلما سمحت الحالة الاقتصادية للبلد بذلك.
وبدوره قال السيد محمد عبد الرحمن ولد عمار، رئيس اتحادية التجارة أن هيئته بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة التقليدية والسياحة تعمل على استقرار الأسعار بل وخفضها في أحيان كثيرة، رغم تقلبات أسعار المواد المستوردة التي لا يمكن التحكم فيها محليا.
وأضاف ان الدولة اختارت تحرير التجارة وإطلاق حرية المبادرة لدى الفاعلين لاقتصاديين وهذا ما يجب ان يترتب عنه نوعا من المسؤولية في”أداء واجباتنا نحن التجار بصدق ونزاهة واحترام لقوانين بلادنا ونظمها حتى نكون مواطنين صالحين،نعرف كيف نستوفي حقوقنا ونؤدي واجباتنا”.
ويتضمن جدول أعمال اتحادية التجارة، التي تدوم يومين، دراسة التقارير المتعلقة بالحالة العامة للاتحادية وأولويات برامجها المستقبلية وتحليل أوضاعها المالية، وتعديل نظامها الأساسي ليتلاءم مع الواقع والاحتياجات.
وجرى حفل الافتتاح بحضور وزير المعادن والصناعة والأمين العام لوزارة التجارة ونائب رئيس اتحاد أرباب العمل ورئيس الغرفة التجارية والأمين العام لاتحادية التجارة.