AMI

الشيوخ يطالبون بتوفير المياه وصيانة الطرق المعبدة

طالب السادة الشيوخ في مداخلاتهم خلال الجلسة المخصصة لمناقشة مشروع القانون المتعلق بالمصادقة على اتفاقية القرض الموقعة بتاريخ 29 مايو 2007
في دكار بين حكومة الجمهورية الإسلامية والبنك الإسلامي للتنمية المخصصة للتمويل الجزئي لمشروع بناء طريق أطار- تجكجة بالدقة في تنفيذ الأشغال وتوفير النقاط المائية مع صيانة الطرق المعبدة وتعميمها على عموم التراب الوطني.
وخلال جلسة اليوم قال السيد محمد يحي ولد عبد القهار،رئيس الأغلبية البرلمانية بمجلس الشيوخ(شيخ مقاطعة اوجفت)انه يتمنى ان يبدأ العمل قريبا لبناء هذه الطريق بعد مضي ازيد من 12 سنة على انتظار السكان لها.
وبدوره نوه السيد المصطفي ولد سيدات (شيخ مقاطعة تجكجة) رئيس كتلة حزب تكتل القوي الديمقراطية واتحاد قوي التقدم بالمجلس بهذا الانجاز، معتبرا اياه وسيلة ربط محورية بين المغرب العربي وافريقيا الواقعة جنوب الصحراء وانشاء طرق فرعية تربط الطريق الرئيسي ببلديات انتيركنت ومعدن العرفان والرشيد وانيملان وغيرها من التجمعات الواقعة على طول الطريق.
وأعرب السيد الحسين ولد محمدي ولد العاقب،رئيس فريق التغيير والإصلاح (شيخ مدينة العيون) عن أمله في ان تكون هذه بداية لسلسلة من تمويلات المشاريع الطرقية في البلاد.
و طالب في هذا السياق الحكومة الحالية بالعدل والإنصاف والمساواة في تنفيذ وتوجيه المشاريع الإنمائية خاصة منها ما يتعلق بالمنشآت الطرقية.

وبدوره شدد السيد الشيخ ولد الزين (شيخ تمبدغه)، على ضرورة مراقبة
دراسة وانشاء وصيانة تلك الطرق”المكلفة والتي غالبا ماتتحول بعد نهاية الأشغال فيها الى طرق اكثر ضرها من نفعها”.
وطالب بتوفيرالمياه على طول طريق اطار- تجكجة التي تعبر مناطق صحراوية ورعوية شاسعة.
وطالب السيد محمد ولد ابكر،(شيخ تامشكط) بفك العزلة عن مقاطعة تامشكط ،موضحا انها تتوفر على كل المقومات الاقتصادية والرعوية والسياحية المطلوبة.
وطالب السيد الناه ولد مولاي، شيخ (نواكشوط)، بفرض ضرائب على الشركات التي تستخدم الطرق الوطنية اثناء انشطتها الإستثمارية وبشكل مفرط من حيث الحمولة الزائدة على طاقتها(الطرق).
ودعا السيد محمد سالم ولد سيديا،(شيخ المذرذرة) الى اعطاء الأولوية لاقامة سكك حديدية لأنها اطول عمرا واقل تكاليف واكثر خدمات،مطالبا باقام سكة تجريبية بين اكجوجت وانواكشوط لنقل المعادن وحجارة البيناء وغيرها من المواد ذات الصلة.
واكد على اهمية هذا الطريق اقتصاديا واجتماعيا وجغرافيا داعيا الى توفير المياه في تلك المناطق وربط الواحات بها لتسهيل تسويق منتجاتها.
اما (شيخ ولاته) السيد مولاي اشريف ولد مولاي ادريس،فقد اكد على اهمية الطرق في تنمية البلاد داعيا الى فك العزلة عن المدن التاريخية والأثرية التي تعاني من العزلة والفقر وصعوبة استثمار مصادرها السياحية والرعوية.
وبدوره تساءل السيد ينجه ولد احمد شله(شيخ بابابى) عن السكة الحديدية التي ستنقلةمعدن الفوسفات من بوفال الى العاصمة من اين ستمر وهل هناك آجال محددة لاقامتها.
وطالب باستبعاد الشركات التي لاتحترم العقود وعدم اعادة الاتحادية الوطنية للنقل والتفكير في ايجاد نظام نقل جديد يراعي ظروف المواطنين ويوفر الخدمات المطلوبة.
وطالب السيد دورو حمادي صو (شيخ كيهيدي) باشراك مونكل في برامج فك العزلة والمناطق المجاورة لها.
اما السيد اجيه ولد الشيخ سعد بوه(شيخ افديرك) فتساءل عن عدم ربط ولاية تيرس زمور بالشبكة الوطنية للطرق داعيا الى اشراكها في البرامج المستقبلية.
وبدوره طالب السيد سوماري عمر سيلي(شيخ سيلبابي) بالشفافية في توجه الاستثماروفك العزلة عن المناطق الاقتصادية والرعوية في عموم البلاد،مركزا على ولاية كيدي ماغه.
وبدوره طالب السيد احمد محمود ولد محمد سالم ولد الحاج(شيخ وادان) الجهات الوصية بمراعاة اخطاء الماضي وتفاديها في الحاضر والمستقبل،مؤكدا ان اهمية هذا الطريق لاتقتصر على الولايتين بل هناك فوائد اهم واكبر للولايات الشرقية.

وبدوره دعا السيد محمد المصطفي ولد محمد احمد(شيخ مقطع لحجار) الى فك العزلة واعادة تأهيل المناطق التي سيمر بها الطريق وقامة نقاط مائية لاعطائها قيمة مضافة وربطها بطريق الأمل من خلال تامورت انعاج.
اما السيدة اسلمهم بنت عبد المالك(ممثلة الموريتانيين في اوربا وامريكا) فقد طالبت بالشفافية وعدم الجهوية والتركيز على المصلحة الوطنية في اطار تنفيذ المشاريع الانمائية،مضيفة ان هناك مناطق اخرى كانت تشكل اولوية لاقامة طرق قبل هذا الطريق الذي لايمر على ثروة اقتصادية او حيوانية او بشرية تستدعي اقامته كما هو الحال في مناطق أخري لاتتوفر على طرق .
وبدورها دعت السيد سلمي بنت تكدي(شيخة مونكل) الى اتخاذ سياسة واضحة في مجال الطرق وانشاء طرق فرعية منه وفك العزلة عن المناطق الواقعة على طوله وتوفير المياه والحد من التقري الفوضوي.
اما محمد ولد محمد اسالك ولد آفلواط (شيخ ازويرات) فقد اوضح ان ولاية تيرس زمور المعروفة بثروتها المعدنية ومساهمتها المتميزة منذ عشرات السنين في الاقتصاد الوطني مازالت معزولة عن الولايات المجاورة والعاصمة،موضحا ان طريق اطار تجكجة لايشكل اولوية من وجهة نظره.
ومن جانبه دعا السيد سيد محمد ولد الطالب عبد الله (شيخ باركيول) الى تعميم الطرق المعبدة واعتماد الطرق الأولية قبل الثانوية مؤكداعلى اهمية هذا الطريق مطالبا بمراجعةالمعايير التي تتم على اساسها برمجة المشاريع الانمائية عموما والطرقية بصفة خاصة.
وطالب السيد محمد الحسن ولد احمدن(شيخ امرج) بمعرفة المردودية قبل الشروع في انشاء اي طريق وتحديد الجدوائية وعدد المستخدمين وتفادي المعاييرالجهوية التي كانت تتحكم في توجيه الاستثمارات ،مشيرا الى ضرورة انشاء طريق النعمة النوارة لربط تلك المناطق بالاسواق الداخلية .
وتحدث السيد محمد ولد غدة (شيخ نواذيبو) عن ضعف آداء الادارة والتأخر في تنفيذ المشاريع المصادق عليها مطالبا الحكومة بالسعي الى الحصول على التمويلات المقررة في اطار الطرق الاقليمية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد