حذر وزير التنمية الريفية والبيئة السيد كاندكا سيلي من خطورة الملوثات العضوية الثابتة على البيئة وتأثيراتها السلبية على توازن الوسط البيئي .
وقال لدى افتتاحه اليوم الثلاثاء في نواكشوط الورشة الخاصة بالمصادقة على الخطة الوطنية لتنفيذ اتفاقية ستوكهولم حول الملوثات العضوية الثابتة أن المواد الكيماوية التالفة تمثل خطرا حقيقيا بالنسبة للكثير من الدول مبرزا الحاجة الملحة لتنظيم تسيير هذه المواد على مستوى العالم.
وقال إن بلادنا وضعت خطة وطنية لتنفيذ هذه الاتفاقية المتعلقة بالملوثات العضوية الثابتة، وقد سبق هذه الخطة إنجاز مجموعة من الأنشطة في هذا المجال كتنظيم ورشات تحسيسية حول مخاطر المواد العضوية الثابتة على الصحة والبيئة .
وابرز السيد كاندكا سيلي أن الإستراتجية الوطنية لتطبيق اتفاقية استوكهولم تتضمن إجراءات تشريعية وفنية ستمكن بلادنا من تطبيق مضامين هذه الاتفاقية .
وذكر بالجهود التي تبذلها مختلف القطاعات كل حسب اختصاصه من اجل حماية البيئة بصفة عامة والتسيير المعقلن للمواد الكيماوية ، مستعرضا نوعية هذه المواد والملوثات العضوية الثابتة والمواد الكيماوية المستخدمة في مجال ابادة الحشرات التي تصاحب أنشطة القطاع الريفي وتسبب في أكثر الأحيان مخاطر بيئية .
وأشاد بالعناية التي يوليها رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية رئيس الدولة والحكومة الانتقالية للمحافظة على البيئة.
وتجمع هذه الورشة التي تدوم يومين ممثلين عن القطاعات المعنية والمجتمع المدني ، وسيتم خلالها عرض الوثيقة المتعلقة بتطبيق هذه الاتفاقية على أن ينقسم المشاركون خلال اليوم الثاني من الورشة إلى مجموعتي عمل .
وقد جرى حفل الافتتاح بحضور وزير الطاقة والنفط ووزير المعادن والصناعة إضافة إلى ممثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية .