خلدت النقابة الوطنية لكتاب الضبط بنواذيبو اليوم الذكرى السادسة لتأسيسها تحت شعار”كتابة الضبط ومكانتها في اصلاح القضاء”.
ولدى افتتاحه فعاليات التظاهرة على مستوى مدينة نواذيبوأكد الوالي المساعد السيد محمد محمود ولد مصطفي باسم وزير العدل على الأهمية البالغة لكاتب الضبط باعتباره المحرك الأساسي للعملية القضائية برمتها وذلك من خلال المسؤولية الجسيمة المنوطة به في هذه العملية بصفته عضوا في تشكيلة المحكمة وأمينا مؤتمنا علي حسن تسيير الإجراءات القضائية وشاهدا على صحتها إضافة إلى كونه يعتبر موظفاإداريا بامتياز مسؤولا عن تسيير الجانب الإداري والمالي بالمحاكم.
بدوره ثمن رئيس النقابةالوطنية لكتاب الضبط الأستاذ محمدناولد عالي العنايةالتي يولها رئيس الجمهورية،المجلس الأعلى للقضاءالسيد محمد ولد عبدالعزيز لكتاب الضبط خاصة في المجالات المتعلقة بالتكوين وتحفيز هذه الفئة من الموظفين.
واستعرض رئيس النقابة بعض المشاكل التي يعاني منها كتاب ضبط المحاكم خاصة كعدم وجود نص تشريعي يضبط هيكلتها وينظم عملها مطالبا بضرورة إنشاء صندوق للمصاريف القضائية على مستوي كل محكمة.
وكان رئيس المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لكتاب الضبط الأستاذ سيد محمد ولداحمد اخليه قد أوضح أن النقابةالوطنية لكتاب الضبط تمثل الإطارالقانوني الذي يسعي من خلاله كافة كتاب الضبط الي تحسين وتحديث أدائهم المهني والتعريف بالدور الأساسي والمحوري الذي يقوم به كاتب الضبط.
ومن المنتظر أن تشمل فعاليات تخليد هذااليوم تقديم محاضرات حول مكانةالضبط في إصلاح القضاء وهيكلة مؤسسة كتابةالضبط.
وتميز الحفل بتوزيع إفادات تقديرية علي بعض كتاب الضبط تثمينا لجهودهم .
وقد حضر هذه الفعاليات رئيس محكمة الاستئناف في المدينة والمدعي العام لدي محكمة الاستئناف ورئيس محكمة الولاية ووكيل الجمهورية .