اختتمت زوال اليوم الجمعة أعمال ورشة تكوينية حول الكشف عن بقايا المبيدات في الأغذية والمياه، المنظمة من طرف المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية بالتعاون مع الهيئة العربية للطاقة الذرية.
وشكلت الدورة فرصة للعاملين في المعهد للاطلاع على التقنيات الجديدة للكشف عن المبيدات الملوثة للمواد الغذائية بإستخدام التطبيقات العلمية للطاقة الذرية والاستفادة من خبرة الهيئة العربية للطاقة الذرية في هذا المجال.
وأبرز مدير المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية الدكتور محمد ابراهيم الكوري في كلمة بالمناسبة أهمية الطاقة الذرية للصحة العمومية حيث يشكل استخدام التقنيات النووية والاشعاعية أفضل آلية لمراقبة جودة وسلامة المواد الغذائية.
وأشار إلى أن الملتقى سيساهم في تعزيز جهود موريتانيا الرامية لإدخال التقنيات الحديثة في مجال البحث عن مسببات الامراض حفاظا على الصحة العمومية.
وقال إن المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية يتطلع إلى مزيد من التعاون مع الهيئة العربية للطاقة الذرية من أجل تعزيز كفاءات مختبراته.
وبدوره نوه الدكتور صلاح التكريتي ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية بأهمية الدورة التي ستنعكس إيجابا على أداء عمال المعهد وترفع من قدرتهم على التطبيق الأمثل للتجهيزات الحديثة لمراقبة جودة الأغذية.
ووزعت خلال الحفل إفادات تقديرية على المكونين.