AMI

الجمعية الموريتانية لأمراض الأنف والأذن والحنجرة تنظم مؤتمرها الثاني

انطلقت صباح اليوم الجمعة في نواكشوط اعمال المؤتمر الثاني الجمعية الموريتانية لامراض الانف والاذن والحنجرة وجراحة الوجه والعنق وذلك بحضور رؤساء هيئات امراض الانف والاذن والحنجرة في كل من تونس والمغرب والسنغال ورئيس الجمعية الموريتانية امراض الانف والاذن والحنجرة بالاتحاد المغاربي.

وأوضح الامين العام لوزارة الصحة السيد احمد ولد سيد احمد ولد اج في كلمة الافتتاح العناية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لمنظمات مهنيي الصحة والرفع من قدراتهم والذي تعمل حكومة الوزير الاول على تطبيقه، مبرزا في هذا المجال أهمية الاستثمار في الرفع من قدرات العاملين الصحيين وخاصة اطباء الانف والاذن والحنجرة.

واكد الامين العام لوزارة الصحة التزام قطاعه بتعزيز الشراكة والتعاون مع الهيئات الصحية بغية نفاذ كافة المواطنين الى علاجات ذات جودة عالية، مشيدا بجهود الجمعية الموريتانية لامراض الانف والاذن والحنجرة في هذا السياق وبكافة ما تقوم به من تدخلات، مطالبا اياها بمضاعفة الجهود لرفع التحديات التي تعترض سبيل القطاع فيما يتعلق بتوفير الخدمات الصحية النوعية في عموم التراب الوطني خاصة المناطق النائية والمعزولة.

وبدوره اوضح رئيس الجمعية الموريتانية لامراض الانف والاذن والحنجرة الدكتور سيد محمد ولد الطيب أن الهيئة وهي تنظم مؤتمرها الثاني بحضور رؤساء جمعيات امراض الانف والاذن والحنجرة في الدول الشقيقة تسعى الى تبادل الخبرات والمستجدات العلمية في مجال امراض الانف والاذن والحنجرة، سعيا الى نفاذ الموريتانيين الى خدمات صحية نوعية.

وابرز الجهود التي تقوم بها الجمعية دعما لجهود السلطات العمومية في مجال الرفع من المستوى الصحي للمواطنين بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز .

وسيناقش المؤتمر خلال يومين مواضيع تتعلق بسرطانات الحلق والبلعوم اضافة الى مختلف أمراض الانف والاذن والحنجرة وجراحة الوجه والعنق وتبادل الخبرات والمستجدات العلمية في هذا المجال.

جرى الحفل بحضور المستشار الاعلامي لوزير الصحة البروفسير الشيخ باي ولد امخيطرات وعدد من المهتمين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد