بدأت اليوم الاثنين بالمركب الاولمبي، أعمال الورشة الوطنية الفنية المنظمة من طرف مشروع التنمية الريفية الجماعية بدعم من البنك الدولي حول إعداد دعائم الاتصال للتنمية الجماعية.
وترمى هذه الورشة التي تدوم أربعة أيام، إلى توفير المعلومات والتقنيات المتصلة بتصور وإنتاج دعائم للاتصال في ميدان التنمية الجماعية،لتقوية مؤهلات وقدرات رابطات التنمية الجماعية التي أنشأها مشروع التنمية الريفية الجماعية في إطار مقاربته التشاركية.
ويشارك في هذا اللقاء الفني، خبراء من مشروع التنمية الريفية الجماعية على المستويين المركزي والجهوى والمصالح الجهوية المعنية على مستوى المندوبيات الجهوية للوزارة والمشاريع الممولة بالتعاون مع البنك الدولي في ميدان التنمية الريفية والبيئة وشركاء مشروع التنمية الريفية الجماعية على مستوى ولايات التدخل.
ويتضمن برنامج الورشة أعمالا نظرية وتطبيقية حول إنتاج دعائم الاتصال في شتى ميادين التنمية الجماعية من زراعة وتنمية حيوانية والحماية البيئية وتأهيل النساء للقيام بالنشاطات المدرة للدخل وتأطير الشباب فى خدمة التنمية الجماعية بالإضافة إلى تنمية وتعزيز المقاربة التشاركية.
وألقى السيد با شيرنو عثمان،المسئول عن قطاع تقوية القدرات على مستوى المشروع، كلمة أبرز فيها ، بأن هذه الدورة تكتسى أهمية بالغة بالنسبة لمشروع التنمية الريفية الجماعية، بالنظرالى تعقيد المهمة الموكلة إليه واتساع نطاقها في عموم التراب الوطني.
وذكر السيد با آمدو عمار،المسئول عن القطاع الزراعي لدى ممثلية البنك الدولي في نواكشوط، في كلمة له بالمناسبة، بالإطار العام للورشة التي تدخل في نطاق نشاطات مشروع التنمية الريفية الجماعية،مبرزا الدور الطلائعى للاتصال فى تسهيل وصول المشروع إلى أهدافه فى تعبئة الرأي الريفي عبر المقاربة التشاركية .
ويتولى تاطير هذه الورشة خبير دولي متخصص في تقنيات التكوين في مجال الاتصال.