أصدرت ادارة السجن المدني في انواكشوط اليوم الجمعة البيان التالي:
“ادلي من ادعي انه المحبوس الفار الخديم ولد السمان في تصريح لقناة الجزيرة القطرية أوردته في برنامجها الإخباري”حصاد اليوم” الذي تم بثه مساء الخميس بما مفاده ان فراره كان نتيجة تغاض من السلطات العمومية.
ان ادارة السجن المركزي حرصا منها على انارة الرأي العام حول هذه القضية تبدي الملاحظات التالية:
– انه لايخفي على أحد ما تنطوي عليه هذه التصريحات المغرضة من افتراءات .
– ان حادث الفرار من السجن مماثل تماما لغيره من الاختلالات التي تشهدها أحيانا كافة السجون في العالم مهما قويت حراستها،وهكذا فان الحالة الأخيرة التي شهدها السجن المدني لاتتجاوز كونها مغافلة للقائمين على الأمن من دون ان يتطلب ذلك ضوءا اخضرا من اي جهة كانت خلافا لما حاول السجين الفار تصويره عبر مقابلته.
– كما ان التسجيلات التي رصدتها كامرات مراقبة السجن تظهر كيف استغل الثلاثة الفارون ظرف الزيارات التي يقوم بها يوميا ذوو السجناء للاعداد لعملية الفرار منتهزين غفلة الحراس وازدحام المكان بالزائرين.
– ان التدابير الفورية التي اتخذت اثر الحادث والتي وصلت الى حد متابعة المسؤولين عن الحراسة يومها امام القضاء بتهمة الاهمال وعزل مسير السجن وقائد سرية الأمن وتحويل جميع العاملين به وقت حصول الحادثة تؤكد مدي الحزم الذي واجهت به السلطات العمومية هذه المسألة.
وعليه فانه يظهر جليا بطلان المزاعم التي حفلت بها تلك المقابلة، كما يظهر تفاهة الأسلوب الذي اتسمت به”.