AMI

ورشة وطنية لاعتماد السياسة الوطنية الدوائية ضد أوبئة الملاريا

انطلقت صباح اليوم الجمعة أعمال ورشة وطنية خاصة بإدخال بعض التعديلات على السياسة الوطنية الدوائية للكفاح ضد أوبئة الملاريا, والتي يشارك فيها الفاعلون في مكافحة الملاريا من قطاع عام وخاص ومنظمات غير حكومية وتدوم يومين.
وأوضح السيد محمد ولد أعل تلمودى الأمين العام لوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم هذه الورشة يأتي في وقت قطعت فيه بلادنا أشواطا معتبرة في مجال مكافحة هذا الوباء سواء من حيث وضع الأطر المؤسسية أو تطبيق المقاربات التشاركية.
وقال أن البلاد تنتهج سياسة وطنية متكاملة ومبنية على الشفافية وتوصيل الخدمة إلى مستحقيها، طبقا لتوجيهات المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية والمتجسدة في برنامج الحكومة الانتقالية .
وأضاف الأمين العام انه تم القيام بالعديد من الأنشطة الهادفة إلى وقاية السكان من وباء الملاريا ومخلفاته مشيرا إلى أن هذا المرض هو ثالث أسباب الاستشارات الطبية في البلاد حيث يصيب سنويا مابين 250إلى 300 ألف شخص .
وأوضح ممثل منظمة الصحة العالمية في بلادنا السيد باتي ممادو أن موريتانيا من بين 43 دولة في القارة الإفريقية التي تعد فيها الملاريا مشكلة صحية.
وأشار إلى أن رغم الجهود المبذولة من طرف الدول الإفريقية للقضاء على هذا المرض ، فانه مازال يشكل تحديا للمجموعة الدولية.
نشير إلى أن هذه الورشة منظمة بالتعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية جرى الحفل بحضور ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة والعديد من الشخصيات العاملة في المجال الصحي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد