قام السيد أحمدو ولد حدمين ولد جلفون، وزير الصحة يوم أمس الثلاثاء صحبة السيد مولاي إبراهيم ولد مولاي إبراهيم والي الحوض الغربي، بزيارة استطلاعية وتحسيسية لمعبر كوكي الحدودي التابع لمقاطعة كوبني.
وترأس الوزير اجتماعا جماهيريا أكد فيه أن هذه الزيارة، تأتي تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بضرورة التواصل مع المواطنين لتذليل أية مشاكل قد يعانون منها.
وأبرز الوزير مخاطر وأعراض حمى الإيبولا المنتشر حاليا في بعض الدول الإفريقية، مؤكدا أن هذا المرض قاتل وسريع العدوى.
ودعا الوزير إلى تكاتف جهود الجميع للوقاية من هذا المرض، مشيرا إلى أن موريتانيا تقوم بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، بتعبئة شاملة يتم فيها إشراك جميع المواطنين بمن فيهم المنتخبون وهيئات المجتمع المدني.
وأضاف أن الدولة اتخذت إجراءات صارمة قبل ظهور المرض في البلدان المجاورة وتم تعزيزها بعد ظهوره بتكوين طواقم طبية لمتابعة الوضع خاصة في الولايات التي لها حدود مع مالي والتكفل بكل من يشتبه في إصابته.
من جانبه حث والي الحوض الغربي المواطنين على المساهمة في تطبيق هذه التعليمات.
وبدوره قدم الدكتور عبد الرحمن ولد جدو، مدير الصحة القاعدية بالوزارة شروحا فنية عن خصوصيات المرض وأعراضه وطرق الوقاية منه وكيفية التعامل مع المصاب الذي يجب أن يقتصر على الأطباء المختصين ووجوب غسل اليدين بالصابون باستمرار.
وثمن المواطنون في مداخلاتهم زيارة الوزير معبرين عن استعدادهم التام للتعاون مع الدولة لضمان نجاح جهود بلادنا في التصدي لهذا المرض.
وكان الوزير قبل مغادرته إلى كوكي قد زار مركز الإستطباب بالعيون وتفقد مختلف أجنحته.
ورافق الوزير في هاتين الزيارتين الدكتور جانه ابيير بابتيست، الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية في بلادنا.