نظمت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان صباح اليوم الاثنين بنواكشوط ورشة تحسيس وتوعية لصالح أعضائها ولبعض ممثلي منظمات المجتمع المدني حول الآلية الوطنية لمكافحة التعذيب.
وتهذف الورشة المنظمة بالتعاون مع المنظمة الدولية لمكافحة التعذيب السويسرية ومكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان إلى إطلاع المشاركين على هذه الآلية من خلال تقديم مشروع قانونها وعرض أهدافها والمزايا التي يتمتع بها أعضاؤها.
وسيتابع المشاركون أيضا عروضا حول كيفية وطرق زيارة السجون وأماكن الاحتجاز الأخرى.
وأوضحت السيدة إربيها بنت عبد الودود رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في كلمتها الافتتاحية أن الملتقى يدخل في إطار أنشطة اللجنة الهادفة لتحسيس منظمات المحتمع المدني حول كافة القوانين والمعاهدات الوطنية والدولية المتعلقة بحقوق بالانسان.
وأضافت أن الملتقى يشكل فرصة للمشاركين لإطلاعهم على الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب من جهة وكيفية زيارة أماكن الاحتجاز،
وطالبت كافة أعضاء اللجنة الوطنية لحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني بالمشاركة الفعالة في الحملة الوطنية للتنظيف التي أعطى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إشارة انطلاقتها يوم السبت الماضي.
وبدورهما أشاد كل من ممثل المظمة الدولية لمكافحة التعذيب السويسرية ونائب ممثل مكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان على التوالي بن بوكلاند وبول جاتو باعتماد موريتانيا لآلية وطنية لمكافحة التعذيب.
وطالبا منظمات المجتمع المدني بالمشاركة في جهود مكافحة التعذيب من خلال دعم هذه الآلية والمساعدة في تطبيقها.