AMI

وزيرالتهذيب الوطني يشرف على انطلاقة السنة الدراسية الجديدة من منطقة بورات

بدأت اليوم الاثنين على عموم التراب الوطني السنةالدراسية 2014 -2015 .

وفي هذاالاطاراشرف السيد با عثمان، وزيرالتهذيب الوطني صباح اليوم الاثنين من منطقة بورات قلب مثلث الأمل على انطلاق السنة الدراسية الجديدة .

وتميزت الفعاليات برفع العلم الوطني على نغمات النشيد الوطني من طرف التلاميذ كما تفقد الوزير قاعات الدراسة بالتجمع المدرسي للمنطقة وحاورالتلاميذ والمدرسين حول مشاكلهم المطروحة واقتراحاتهم حول تفعيل العملية التربوية واعدا بالعمل على حل المشاكل .

وخلال التجمع الذي اقيم بالمناسبة ألقى الوزير كلمة اكد فيها على أهمية هذاالحدث بالنسبة للوطن والمواطن ومايرمز إليه من تضامن وتكاتف من طرف الدولة مع المواطن أينماكان وحيثما حل .

وقال ان رئيس الجمهوريةالسيد محمد لد عبد العزيز أعطى من منطقة بورات قبل خمس سنوات إشارة بداية عهد جديد يكرس القطيعة التامة مع عهودالتهميش والنسيان ويجسد الاصطفاف إلى جانب الجهات المحرومة والمهمشة مماتولدت عنه فكرة إنشاء تجمع قرى بورات ووضعها على رأس المناطق ذات الأولوية في اهتمامات السيد الرئيس .

وأضاف ان هذه العناية تجلت في إصدارالأوامرالصارمة للحكومة للبدء فورا في إقامة المرافق الضرورية لتحويل الموقع الى منطقة امل حقيقي يشعر فيها المواطن بالكرامة والانتماءالى وطن يعزه ويحترمه .

وقال ان الاستفادة من مزاياالتجميع تبقى مرهونة بمدى استجابة المواطنين لمتطلبات النهوض ومد يدالعون للسلطات العمومية لترجمةالبرامج إلى واقع ملموس ممايتعين عليهم الإقبال بصورة فاعلة على المدارس والاهتمام بالتعليم بوصفه الضمان الأوحد للاستقلال والتنمية الذاتية .

وذكرالوزير بدعوة رئيس الجمهوريةإلى الانكباب على التعلم والاستفادة من مستجدات العصروالرفع من مستوى القدرات العلمية للمتعلمين.

وبخصوص الاهتمام بالمناطق الهشة قال الوزيرإن الدولة وضعت برنامجا خاصا تحت اسم برنامج المناطق التربوية ذات الأولوية سيعمل على النهوض بجميع المناطق التي عانت من التهميش والحرمان في السياسات التعليمية في الأنظمة السابق ومن ضمن هذه المناطق يضيف الوزير مثلث الأمل.

ونبه الى ان تنقل الوزارة بكامل طاقمهاإلى منطقة بورات لإطلاق السنةالدراسية الجديدة يبرهن على العناية التي يوليهارئيس الجمهورية لهذه المنطقةالتي ترجمتها حكومةالوزيرالأول السيديحي ولد حدمين الى برنامج عمل تنموي ملموس ينعكس إيجاباعلى الظروف المعيشية للسكان .

وثمن عمدة بلدية مال هذه الخطوة التي تعتبربادرة حسنة من طرف الدولة مؤكدا على ان مدلول اختيار بورات منطلقا رسميا للافتتاح يبرهن على انحياز الدولة وتضامنها مع الجهات الفقيرة وتجسيد اللامركزية في المجلات الاجتماعية .

وقال ان مثلث الأمل عموماوتجمع برات خصوصا عانى عقودامن الزمن من التهميش والحرمان وتم تعويض هذاالنقص.

وبدوره أشادالمتحدث باسم تجمع بورات بهذه الخطوةالتاريخية والهدية الثمينة التي قدمتهاالدولة لسكان هذاالتجمع بعدما حلموا كثيرا بحصول ابناهم على التعليم والماء الشروب وفك العزلة .

وقال ان التعليم هواللبنة الأساسية لرقي المجتمعات ووصولهاإلى ركب الأمم المتقدمة مما جعل رئيس الجمهورية يضعه في أولوية اهتماماته في برنامجه الطموح لبناء الدولة الموريتانية الحديثة مشيراالى ان سكان هذه المناطق كانوا سباقين لدعم سياسة الإصلاح الشامل الذي تشهده الدولة الموريتانية .

وطالب العمدةباستكمال هذا التوجه ببناء إعدادية وتشييد طريق معبد إلى بورات .

وزارالوزيرالمدارس 2 و3 و7 التي تشهد توسعة في بناياتها وتحدث مع المدرسين وآباء التلاميذ وأعطى التوجيهات اللازمة بجعل هذه السنة سنة تعليم متميزة.

وكان السيدالوزير مرفوقا بوالي الولاية وحاكم الاك إضافة إلى مسؤولين سامين من القطاع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد