مني المنتخب الموريتاني للأشبال في كرة القدم الليلة البارحة بخسارة قاسية بعد ان تخلي عنه الحظ في اللقاء الذي جمعه على ارضه وامام جمهوره
مع نظيره التونسي وذلك بنتيجة هدف دون مقابل(1/0).
حمل هدف المباراة الوحيد الذي جاء في الدقيقة(36) من زمن الشوط الأول امضاء العربي الصدوق.
ويدخل هذااللقاء الثاني من نوعه بين الفريقين بعد تعادلهما ذهابا في تونس بنتيجة
هدف لكل منهما(1/1) في اطار التصفيات التمهيدية لنهائيات كأس أمم افريقيا في كرة
القدم للأشبال دون سن ال 17.
وبهذه النتيجة الصعبة في وقعها على المنتخب والجمهور الذي حضر بكثرة هذا اللقاء يكون المنتخب الموريتاني للأشبال قد خرج من هذه المسابقة القارية بعد تعادله سلبا مع المنتخب الجزائري (ذهابا) وفوزه بأربعة اهداف دون مقابل (4/0) على نفس الفريق وتعادله مع نظيره التونسي (1/1) واخيرا خسارته على ارضه وامام جمهوره الذي عمه الاستياء من هذه النتيجة.
وصب الجمهور جام غضبه على المدرب الوطني موسي ولد القاسم مطالبا باستقالته او اقالته معتبرا انه هو السبب في ضياع فرصة التأهل الى الدورالموالي من هذه الكأس وهو امر كان في متناول هذه التشكلة الشابة التي ابانت عن مواهب وابداعات فنية رائعة تؤهلها للذهاب بعيدا في هذه المسابقة.
لكن الخطة الدفاعية التقليدية (اربعة اربعة اثنين) التي اختار المدرب
هي السبب في هذه الخسارةالتي لم تكن متوقعة، خاصة بالنسبة للعارفين بالمستويات الفردية والجماعيةالجيدة لهذه التشكلة الواعدة.
ومنذ بداية اللقاء أكتشف الجانب التونسي ان الطريقة التي لعب بها هذا المدرب
تنم عن خوفه من هذااللقاء حيث اعتمد على تعزيز دفاعاته ومنطقة وسطه و لم يشفع
له ذلك حيث بادر المنتخب التونسي الى لعب مقابلة مفتوحة تعتمد على منطقة
وسط متحركة وهجوم خاطف وسريع عبرالجناحين وقلب الهجوم.
وتسبب هذا كله في تشكيل ضغط متواصل على منطقة دفاع المنتخب الموريتاني منذ البداية وحتي النهاية وقطع الصلة بينه وبين منطقتي الوسط والهجوم اللتين قلماوصلتهما الكرة .
وتوفرللطرفين في الشوط الأول وخاصة التونسي الكثير من فرص التهديف لكنها
باءت كلها بالفشل حتي الدقيقة 36 من زمن الشوط الأول حيث احتسب حكم اللقاء الليبي خطأعلى مشارف عمليات المنتخب الموريتاني لصالح المنتخب التونسي الذي نفذه وحوله
الى هدف عن طريق لاعبه العربي الصدوق.
وحاول الطرف الموريتاني تدارك الفارق فيما تبقي من الشوط الأول وطيلة الشوط الثاني لكنه لم يتمكن من ذلك لأن المدرب لم يتعامل مع مجريات اللقاء بالطريقة المطلوبة حيث لم يقم بالتغييرات اللازمة ولم يتمكن من وقف الرحلات اللهجوميةالمتواصلة على مرماه رغم تركيزه على منطقتي الدفاع والوسط لينتهي اللقاء بهذه النتيجة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي