بدأت صباح اليوم الأربعاء في انواكشوط أعمال المشاورات التجارية والاقتصادية التي يجريها وفد من رجال المال والأعمال الفرنسيين مع نظرائهم الموريتانيين ، حول آفاق التعاون التجاري والاقتصادي بين الفاعلين الخصوصيين في البلدين وفرص الاستثمار في موريتانيا.
وقد اشرف على افتتاح أعمال هذه المشاورات التي تدوم ثلاثة أيام،السيد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا،وزير المالية،وزيرالشؤون الاقتصادية والتنمية وكالة،الذي قدم بالمناسبة عرضا مفصلا حول الوضعية السياسية والاقتصادية التي كانت تعيشها البلاد قبل تغيير الثالث أغسطس والإجراءات التي أتخذها المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية والتي من بينها وضع ترتيبات ملائمة ومناسبة لجلب وتأمين الاستثمار.
وأضاف وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية- وكالة- أن كل المؤشرات الاقتصادية والاستكشافية الجارية في بلادنا مبشرة ومشجعة وكفيلة بتهيئة الظروف والأرضية المناسبة للاستثمار وتأمين الاستثمارات الأجنبية إلى جانب ما تتيحه من فرص الاحتكاك والتبادل مع المستثمرين المحليين.
وأوضح السيد محمدو ولد محمد محمود، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية، أن هذا اللقاء سيفتح آفاقا واعدة للتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين في بلادنا ونظرائهم الفرنسيين من خلال لجنة بوردو لغرب أفريقيا والمحيط الهندي،مشيرا إلى أن الغرفة سبق لها أن وقعت أبروتوكول للتعاون مع المعهد العالي للتكوين في مدينة بوردو الفرنسية.
ومن جانبه قدم سعادة السيد اباتريك نيكولوزو،سفير فرنسا المعتمد لدي بلادنا عرضا شاملا عن تاريخ العلاقات الفرنسية الموريتانية وما أتسمت به من ثقة واحترام متبادلين بين البلدين.
وقدمت خلال جلسة اليوم جملة من العروض النظرية حول الوضعية الاقتصادية والنظام الضريبي والجمركي وقانون الاستثمار والنظام المصرفي في موريتانيا.
وتجدر الإشارة إلى أن افتتاح أعمال اللقاء جري بحضور السيد احمد بابه ولد أعزيزي،رئيس رابطة المقاولين الشباب في موريتانيا والسيد آنتوان شامبورد رئيس البعثة الاقتصادية الفرنسية.
الموضوع الموالي